مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٢ - فصل في قوله تعالى و النجم إذا هوى
العوني
|
و من هوى النجم إلى حجرته |
فأنزل الله إذا النجم هوى. |
|
ابن علوية
|
هل تعلمون حديث النجم إذا هوى |
في داره من دون كل مكان |
|
|
قالوا أشر نحو النبي بنعمة |
نسمع له و نطعه بالإذعان |
|
|
قال النبي ستكفرون إن أنتم |
ملتم عليه بخاطر العصيان |
|
|
و ستعلمون من المزن بفضله |
و من المشار إليه بالأزمان[١] |
|
|
قالوا أبنه فلم نخالف أمره |
فيما يجيء من البرهان |
|
|
فإليه أوم فقال إن علامة |
فيها الدليل على مراد العاني[٢] |
|
|
فابغوا الثريا في السطوح فإنها |
من سطح صاحبكم كلمع يمان |
|
|
سكنت رواعده و قل وميضه |
فتبينته حسائر العوران[٣] |
|
|
فضلا عن العين البصير بقلبه |
و المبصر الأشياء بالأعيان |
|
|
حتى إذا صدعت حقائق أمره |
نفروا نفور طرائد البهزان[٤] |
|
|
زعموا بأن نبينا اتبع الهوى |
و أتاهم بالإفك و العدوان |
|
|
كذبوا و رب محمد و تبدلوا |
و جروا إلى عمه و ضد بيان. |
|
مهيار
|
أنا الذي لو سجد النجم لكم |
ما كنت مرتابا و لا مستكبرا |
|
تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ الْبَلاذِرِيِّ وَ حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ وَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَصَابَ فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ يَوْمَ الْعُرْسِ رَعْدَةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ يَا فَاطِمَةُ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُمْلِكَ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى جَبْرَئِيلُ فَقَامَ
[١] المزن من زنه و ازنه بخير او شر: ظنه به.
[٢] العانى من العناية بمعنى القصد.
[٣] ومض وميضا البرق: لمع خفيفا. و حسر البصر: ضعف و كل. و عوران جمع اعور و هو الذي ذهب حس أحد عينيه.
[٤] البهز: الدفع العنيف( ق).