مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٢ - فصل في تسميته بعلي و المرتضى و حيدرة و أبي تراب و غير ذلك
بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ.
وَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ كُنِّيَ ع بِأَبِي تُرَابٍ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَا عَلِيُّ أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ أَنْتَ.
وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّا كُنَّا نَمْدَحُ عَلِيّاً إِذَا قُلْنَا لَهُ أَبَا تُرَابٍ.
السوسي
|
أنا و جميع من فوق التراب |
فدا لتراب نعل أبي تراب |
|
|
إمام مدحه ذكري و دأبي |
و قلبي نحوه ما عشت صاب[١] |
|
و له
|
خدي فداء لنعل كان يلبسها |
أبو تراب و من حذا على الترب[٢] |
|
|
لو كنت أحسن أن أجذى بمحجنة |
لخاصف النعل لم أعدل و لم أغب[٣]- |
|
و سموه أصلع قريش من كثرة لبس الخوذ على الرأس قال ابن عباس كان عليا أنزع من الشرك بطين من العلم و ذلك مدح له
عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ الْقُمِّيِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً رَمَاهُ بِالصَّلَعِ فَتَحَاتُّ الشَّعْرُ مِنْ رَأْسِهِ وَ هَا أَنَا ذَا.
البختري
|
ذكرتهم سيماه سيما علي |
إذ غدا أصلعا عليهم بطينا- |
|
أبو نواس
|
و مدامة من خمر حانة قرقف |
صفراء ذات تلهب و تشعشع[٤] |
|
|
رقت كدين الناصبي و قد صفت |
كصفا الولي الخاشع المتشيع |
|
|
باكرتها و جعلت أنشق ريحها |
و أمص درتها كدرة مرضع |
|
|
في فتية رفضوا العتيق و نعثلا |
و عنوا بأروع في العلوم مشفع |
|
|
و تيقنوا أن ليس ينفع في غد |
غير البطين الهاشمي الأنزع |
|
[١] صاب من الصبا بمعنى الشوق.
[٢] قوله حذى على الترب من الحذاء بمعنى النعل و المعنى: من احتذى على التراب.
[٣] قوله ان اجذى بالبناء للمفعول من اجذى فلانا: منعه. و المحجنة كمكنسة:
العصا المعوجة و في صورة الكلمتين اختلاف في النسخ و هذا اقرب الاحتمالات للمتامل.
[٤] الحانة: موضع بيع الخمر. و القرقف: الخمر.