مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٠٢ - فصل في أنه الرضوان و الإحسان و الجنة و الفطرة و دابة الأرض و القبلة و البقية و الساعة و اليسر و المقدم
|
و ابناهما فهما سادتي |
فطوبى لعبد هما سيداه |
|
قَالَ الرِّضَا ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قَالَ زَلْزَلَةُ الْأَرْضِ فَاتَّبَعَتْهَا خُرُوجُ الدَّابَّةِ وَ قَالَ ع أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قَالَ عَلِيٌّ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ.
حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ رَوَى أَنَسٌ وَ أَبُو بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ لِي عَهْداً فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ إِنَّهُ رَايَةُ الْهُدَى وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ جَمِيعِ مَنْ أَطَاعَنِي.
العوني
|
و دابة الله التي |
توسم كل الأمة |
|
|
بميسم في الجبهة |
فيعرف الأفاضل- |
|
الحميري
|
و هو الذي يوسم الوجوه بميسم |
حتى يلاقي عدوه موسوما |
|
و له
|
إذا خرجت دابة الأرض لم تدع |
عدوا له إلا خطيما بميسم[١] |
|
|
متى يراها من ليس من أهل وده |
من الإنس و الجن العفاريت يخطم |
|
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي خَبَرٍ وَ نَحْنُ كَعْبَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اللَّهِ.
أبو الفضل
|
هو قبلة الله التي أظهرها لنا |
و شهاب نور للهداية تلمع |
|
|
لولاه لم يك للنبي دلالة |
و لملة الإسلام باب يشرع- |
|
العوني
|
إمامي محراب الهدى معشر التقى |
سماء المعالي منبر العلم و الفضل |
|
|
هو القبلة الوسطى ترى الوفد حولها |
و هم حرم الله المهيمن و الحل |
|
|
و آيته الكبرى و حجته التي |
أقيمت على من كان مناله عقل- |
|
قوله تعالى بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ نزلت فيه و في أولاده ع.
[١] خطمه بالخطام: جعل الخطام على انفه و الخطام ما يوضع في انف البعير ليقتاد به.