تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٨
أربع آيات في الكوفي و البصري و ثلاث في المدني تمام الثانية (زرعاً).
قرأ عاصم و أبو جعفر و روح «و کان له ثمر». «و احيط بثمره» بفتح الثاء و الميم فيهما، وافقهم رويس في الاولي. و قرأ أبو عمرو- بضم الثاء و سكون الميم- فيهما. الباقون بضمهما فيهما.
قال أبو علي: الثمر ما يجتني من ذي الثمر و جمعه ثمرات مثل رحبة و رحبات، و رقبة و رقبات، و يجوز في جمع (ثمرة) ضربان: أحدهما- علي ثمر، كبقرة و بقر و الاخر- علي التكسير، فتقول ثمار كرقبة و رقاب، فيشبه المخلوقات بالمصنوعات و شبه کل واحد منهما بالآخر. و يجوز في القياس أن يكسر (ثمار) ألذي هو جمع ثمرة علي ثمر، ككتاب و كتب، و يجوز أن يکون ثمر جمع ثمرة كبدنة و بدن و خشبة و خشب، و يجوز أن يکون ثمر واحداً كعنق و طنب، فعلي جميع هذه الوجوه يجوز