تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٢٧
٢١- سورة الأنبياء
هي مكية في قول قتادة و مجاهد و هي مائة و اثنتا عشرة آية في الكوفي و احدي عشرة في البصري و المدنيين.
[سورة الأنبياء (٢١): الآيات ١ الي ٥]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَ هُم فِي غَفلَةٍ مُعرِضُونَ (١) ما يَأتِيهِم مِن ذِكرٍ مِن رَبِّهِم مُحدَثٍ إِلاَّ استَمَعُوهُ وَ هُم يَلعَبُونَ (٢) لاهِيَةً قُلُوبُهُم وَ أَسَرُّوا النَّجوَي الَّذِينَ ظَلَمُوا هَل هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثلُكُم أَ فَتَأتُونَ السِّحرَ وَ أَنتُم تُبصِرُونَ (٣) قالَ رَبِّي يَعلَمُ القَولَ فِي السَّماءِ وَ الأَرضِ وَ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (٤)
بَل قالُوا أَضغاثُ أَحلامٍ بَلِ افتَراهُ بَل هُوَ شاعِرٌ فَليَأتِنا بِآيَةٍ كَما أُرسِلَ الأَوَّلُونَ (٥)
خمس آيات.
قرأ اهل الكوفة إلا أبا بكر و خلفاً «قال ربي» علي وجه الخبر. الباقون