شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ١/ ٢ - ١١ تبيان لكل شىء(روشنگر هر چيز)
الحديث
٥٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: القُرآنُ هُدىً مِنَ الضَّلالَةِ، وتِبيانٌ[١] مِنَ العَمى.[٢]
٥١. الإمام عليّ عليه السلام: ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ نوراً لا تُطفَأُ مَصابيحُهُ ... وتِبياناً لا تُهدَمُ أركانُهُ، وشِفاءً لا تُخشى أسقامُهُ.[٣]
٥٢. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أنزَلَ فِي القُرآنِ تِبيانَ كُلِّ شَيءٍ، حَتّى وَاللَّهِ ما تَرَكَ اللَّهُ شَيئاً يَحتاجُ إلَيهِ العِبادُ.[٤]
راجع: ج ٢ ص ٧٤ (الفصل السادس: جامعيّة القرآن).
١/ ٢- ١٢: بَيانٌ لِلنّاسِ
الكتاب
«هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ».[٥]
الحديث
٥٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذَا التَبَسَت[٦] عَلَيكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فَعَلَيكُم بِالقُرآنِ ... وهُوَ
[١]. تَبَيَّنَ: ظهر وتجلّى، والفرق بين البيان والتبيان: هو أنّ البيان جعل الشيء مبيّناً من دون حجّة، والتبيان جعل الشيء مبيّناً مع الحجّة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢١١« بين»).
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٨ عن الإمام الصادق عليه السلام، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٥ ح ٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٦ ح ٢٨؛ المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٩١ ح ١٦٥ عن الجارود.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢١ ح ٢١.
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٥٩ ح ١، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٥١ كلاهما عن مرازم، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨١ ح ٩.
[٥]. آل عمران: ١٣٨.
[٦]. لَبَسْت الأمرَ: إذا خلطت بعضه ببعض( النهاية: ج ٤ ص ٢٢٥« لبس»).