شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ١/ ٣ و اين چند وصف
وأثافِيُّ الإِسلامِ وبُنيانُهُ، وأودِيةُ الحَقِّ وغيطانُهُ، وبَحرٌ لا يَنزِفُهُ المُستَنزِفونَ، وعُيونٌ لا يُنضِبُها الماتِحونَ، ومَناهِلُ لا يَغيضُها الوارِدونَ، ومَنازِلُ لا يَضِلُّ نَهجَها المُسافِرونَ، وأعلامٌ لا يَعمى عَنها السّائِرونَ، وآكامٌ لا يَجوزٌ عَنها القاصِدونَ.
جَعَلَهُ اللَّهُ رِيّاً لِعَطَشِ العُلَماءِ، ورَبيعاً لِقُلوبِ الفُقَهاءِ، ومَحاجَ[١] لِطُرُقِ الصُّلَحاءِ، ودَواءً لَيسَ بَعدَهُ داءٌ ونوراً لَيسَ مَعَهُ ظُلمَةٌ، وحَبلًا وَثيقاً عُروَتُهُ، ومَعقِلًا مَنيعاً ذِروَتُهُ، وعِزّاً لِمَن تَوَلّاهُ، وسِلماً لِمَن دَخَلَهُ، وهُدىً لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ، وعُذراً لِمَنِ انتَحَلَهُ، وبُرهاناً لِمَن تَكَلَّمَ بِهِ، وشاهِداً لِمَن خاصَمَ بِهِ، وفَلجاً لِمَن حاجَّ بِهِ، وحامِلًا لِمَن حَمَلَهُ، وَمَطِيَّةً لِمَن أعمَلَهُ، وآيَةً لِمَن تَوَسَّمَ، وجُنَّةً لِمَنِ استَلأَمَ، وعِلماً لِمَن وَعى، وحَديثاً لِمَن رَوى، وحُكماً لِمَن قَضى.[٢]
١١١. الإمام عليّ عليه السلام- في فَضلِ القُرآنِ وأوصافِهِ-: وَاعلَموا أنَّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ، وقائِلٌ (ماحِلٌ) مُصَدَّقٌ، وأنَّهُ مَن شَفَعَ لَهُ القُرآنُ يَومَ القِيامَةِ شُفِّعَ فيهِ.[٣]
١١٢. فاطمة عليها السلام- مِن خُطبَتِها في شَأنِ فَدَكَ-: للَّهِ فيكُم عَهدٌ قَدَّمَهُ إلَيكُم، وبَقِيَّةٌ استَخلَفَها عَلَيكُم، كِتابُ اللَّهِ بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ، وآيٌ مُنكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ[٤]، وبُرهانٌ مُتَجَلِّيَةٌ ظَواهِرُهُ ....[٥]
راجع: ج ٢ ص ٣٨٢ (الفصل الرابع: جوامع من بركاته).
[١]. المَحَجّة: جادّة الطريق، وحاججته: أي غلبته بالحجج التي أدليت بها( لسان العرب: ج ٢ ص ٢٢٨« حجج»).
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢١ ح ٢١.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٤ ح ٢٤.
[٤]. السِّرُّ: ما أخفيت، والسريرة كالسرّ، والجمع: سرائر( لسان العرب: ج ٤ ص ٣٥٧« سرر»).
[٥]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٦٧ ح ٤٩٤٠، علل الشرائع: ص ٢٤٨ ح ٢ كلاهما عن زينب بنت الإمام علي عليه السلام، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٠٩ عن عمر بن شبّه بزيادة« فينا» بعد« برهان»، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٣ ح ٥؛ بلاغات النساء: ص ٢٨ عن زينب بنت الإمام الحسين عليه السلام نحوه.