شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ١/ ٢ - ١ كلام الله(سخن خدا)، كلماته(سخنان خدا)
وهِيَ كُلُّها مُحدَثَةٌ مَربوبَةٌ، أحدَثَها مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ هُدىً لِقَومٍ يَعقِلونَ، فَمَن زَعَمَ أنَّهُنَّ لَم يَزَلْنَ مَعَهُ فَقَد أظهَرَ أنَّ اللَّهَ لَيسَ بِأَوَّلِ قَديمٍ ولا واحِدٍ، وأنَّ الكَلامَ لَم يَزَل مَعَهُ ولَيسَ لَهُ بَدءٌ ولَيسَ بِإِلهٍ.
قالَ أبو قُرَّةَ: وإنّا رُوِّينا أنَّ الكُتُبَ كُلَّها تَجيءُ يَومَ القِيامَةِ، وَالنّاسُ في صَعيدٍ واحِدٍ صُفوفٌ قِيامٌ لِرَبِّ العالَمينَ يَنظُرونَ حَتّى تَرجِعَ فيهِ، لِأَنَّها مِنهُ وهِيَ جُزءٌ مِنهُ فَإِلَيهِ تَصيرُ.
قالَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام: فَهكَذا قالَتِ النَّصارى فِي المَسيحِ: إنَّهُ روحُهُ وجُزءٌ مِنهُ ويَرجِعُ فيهِ، وكَذلِكَ قالَتِ المَجوسُ فِي النّارِ وَالشَّمسِ: إنَّهُما جُزءٌ مِنهُ ويَرجِعُ فيهِ، تَعالى رَبُّنا أن يَكونَ مُتَجَزِّئاً أو مُختَلِفاً.[١]
٢٧. التوحيد عن الريّان بن الصلت: قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام: ما تَقولُ فِي القُرآنِ؟ فَقالَ: كَلامُ اللَّهِ لا تَتجاوَزوهُ، ولا تَطلُبُوا الهُدى في غَيرِهِ فَتَضِلّوا.[٢]
١/ ٢- ٢: تَفصيلُ الكِتابِ، تَفصيلُ كُلِّ شَيءٍ
«ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».[٣]
«وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ».[٤]
[١]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٧٣ ح ٢٨٥، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٣٤٣ ح ٥.
[٢]. التوحيد: ص ٢٢٤ ح ٢، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٥٦ ح ٢٠٩، روضة الواعظين: ص ٤٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١١٧ ح ٢.
[٣]. يوسف: ١١١.
[٤]. يونس: ٣٧.