شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠ - ١/ ٢ - ٣٣ وحى(پيغام غيبى)
«قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ».[١]
«قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي».[٢]
«وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ».[٣]
الحديث
٧٧. الإمام الصّادقُ عليه السلام- وقَد سُئِلَ: ما تَقولُ فِي القُرآنِ-: هُوَ كَلامُ اللَّهِ وقَولُ اللَّهِ، وكِتابُ اللَّهِ ووَحيُ اللَّهِ وتَنزيلُهُ.[٤]
راجع: ص ٥٢ (الفصل الأوّل: أوصاف القرآن/ كلام اللَّه، كلماتُه).
١/ ٢- ٣٤: مُتَشابِهٌ
«اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ»[٥].[٦]
١/ ٢- ٣٥: مَثاني
«وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ».[٧]
[١]. الأنبياء: ٤٥.
[٢]. الأعراف: ٢٠٣.
[٣]. يونس: ١٠٩ وراجع: الأنعام: ١٩ و ٥٠ و ١٠٦، يونس: ١٥، هود: ١٢ و ٤٩، يوسف: ٣ و ١٠٢، الإسراء: ٧٣ و ٨٦، فاطر: ٣١، الشورى: ٣ و ٧، الكهف: ٢٧، العنكبوت: ٤٥، الأحزاب: ٢، الأحقاف: ٩، النجم: ١٠.
[٤]. التوحيد: ص ٢٢٤ ح ٣، الأمالي للصدوق: ص ٦٣٩ ح ٨٦١، روضة الواعظين: ص ٤٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١١٧ ح ٣.
[٥]. الزمر: ٢٣.
[٦]. ليس المراد من« المتشابه» هنا هو ما يقابل« المحكم»، بل المراد هو إنّه بالرغم من سعته وسعة مضامينه وتعدّد سوره وآياته، فهو لا يختلف بعضه عن بعض بل جاء متناسقاً لا اختلاف فيه ولا تضادّ ويصدّق بعضه بعضاً. نعم، المراد من المتشابه في الآية ٧ من آل عمران هو ما يقابل المحكم.
[٧]. الحجر: ٨٧.