الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - الف- پيوند روحى
٥٠٦. الإمام الصادق عليه السلام: شيعَتُنا جُزءٌ مِنّا، خُلِقوا مِن فَضلِ طينَتِنا، يَسوؤُهُم ما يَسوؤُنا، ويَسُرُّهُم ما يَسُرُّنا، فَإِذا أرادَنا أحَدٌ فَليَقصِدهُم، فَإِنَّهُمُ الَّذينَ يوصِلُ مِنهُ إلَينا.[١٠١٠]
٥٠٧. علل الشرائع عن أبي بصير: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللَّه عليه السلام ومَعي رَجُلٌ مِن أصحابِنا، فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، إنّي لَأَغتَمُّ وأحزَنُ مِن غَيرِ أن أعرِفَ لِذلِكَ سَبَباً؟
فَقالَ أبو عَبدِاللَّه عليه السلام: إنَّ ذلِكَ الحُزنَ وَالفَرحَ يَصِلُ إلَيكُم مِنّا؛ لِأَنّا إذا دَخَلَ عَلَينا حُزنٌ أو سُرورٌ كانَ ذلِكَ داخِلًا عَلَيكُم، لِأَنّا وإيّاكُم مِن نورِ اللَّهِ عز و جل، فَجَعَلَنا وطينَتَنا وطينَتَكُم واحِدَةً.[١٠١١]
٥٠٨. الكافي عن جابر الجعفي: تَقَبَّضتُ بَينَ يَدَي أبي جَعفَرٍ عليه السلام، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، رُبَّما حَزِنُت مِن غَيرِ مُصيبَةٍ تُصيبُني أو أمرٍ يَنزِلُ بي، حَتّى يَعرِفَ ذلِكَ أهلي في وَجهي وصَديقي!
فَقالَ: نَعَم يا جابِرُ، إنَّ اللَّهَ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ وأجرى فيهِم مِن ريحِ روحِهِ، فَلِذلِكَ المُؤمِنُ أخُ المُؤمِنِ لِأَبيهِ وامَهِ، فَإِذا أصابَ روحاً مِن تِلكَ الأَرواحِ في بَلَدٍ مِنَ البُلدانِ حُزنٌ حَزِنَت هذِهِ؛ لِأَنّها مِنها.[١٠١٢]
٥٠٩. الإمام الكاظم عليه السلام: ما مِن أحَدٍ مِن شيعَتِنا يَمرَضُ إلّامَرِضنا لِمَرَضِهِ، ولَا اغتَمَّ إلَّا اغتَمَمنا لِغَمِّهِ، ولا يَفرَحُ إلّافَرِحنا لِفَرَحِهِ، ولا يَغيبُ عَنّا أحَدٌ مِن شيعَتِنا أينَ كانَ،
[١٠١٠]. الأمالي للطوسي: ص ٢٩٩ ح ٥٨٨، بشارة المصطفى: ص ١٩٦ كلاهما عن أبي عاصم، بحارالأنوار: ج ٦٨ ص ٢٤ ح ٤٣.
[١٠١١]. علل الشرائع: ص ٩٣ ح ٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٢٦١ نحوه، بحارالأنوار: ج ٦١ ص ١٤٥ ح ٢٢.
[١٠١٢]. الكافي: ج ٢ ص ١٦٦ ح ٢، المحاسن: ج ١ ص ٢٢٦ ح ٤٠٥ نحوه، بحارالأنوار: ج ٦١ ص ١٤٧ ح ٢٤.