الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - ج- دنياشناسى
٢١٤. عنه عليه السلام: مَن عَرَفَ الدُّنيا لَم يَحزَن عَلى ما أصابَهُ.[٦٢٨]
٢١٥. عنه عليه السلام: إذا فاتَكَ مِنَ الدُّنيا شَيءٌ فَلا تَحزَن.[٦٢٩]
٢١٦. عنه عليه السلام: لا تُشعِر قَلبَكَ الهَمَّ عَلى ما فاتَ، فيَشغَلَكَ عَمّا هُوَ آتٍ.[٦٣٠]
٢١٧. عنه عليه السلام- مِن كتابٍ لَهُ إلَى ابنِ عَبّاسٍ-: دَعَ ما فَاتَكَ مِنَ الدُّنيا فَلا تُكثِر عَلَيهِ حُزناً، وما أصابَكَ مِنها فَلا تُنعِم بِهِ سُروراً، وليَكُن هَمُّكَ فيما بَعدَ المَوتِ، وَالسَّلامُ.[٦٣١]
٢١٨. الإمام الحسن عليه السلام: اجعَل ما طَلَبتَ مِنَ الدُّنيا فَلَم تَظفَر بِهِ، بِمَنزِلَةِ ما لَم يَخطُر بِبالِكَ.[٦٣٢]
٢١٩. حلية الأولياء عن جابر الجعفي: قالَ لي مُحَمَّدُ بنُ عَليٍّ [الباقر عليه السلام]: يا جابِرُ، إنّي لَمَحزونٌ وإنّي لَمُشتَغِلُ القَلبِ. قُلتُ: ولِمَ حُزنُكَ وشُغلُ قَلبِكَ؟
قال: يا جابِرُ، إنَّهُ مَن دَخَلَ قَلبَهُ صافي خالِصِ دينِ اللَّهِ[٦٣٣] شَغَلَهُ عَمّا سِواهُ.
يا جابِرُ، مَا الدُّنيا وما عَسى أن تَكونَ؟ هَل هُوَ إلّامَركَبٌ رَكِبتَهُ أو ثَوبٌ لَبِستَهُ أوِ امرَأَةٌ أصَبتَها؟
يا جابِرُ، إنَّ المُؤمِنينَ لَم يَطمَئِنّوا إلَى الدُّنيا لِبَقاءٍ فيها، ولَم يَأمَنوا قُدومَ الآخِرَةِ عَلَيهِم، ولَم يَصُمَّهُم عَن ذِكرِ اللَّهِ ما سَمِعوا بِآذانِهِم مِنَ الفِتنَةِ، ولَم يُعمِهِم عَن نورِ اللَّهِ
[٦٢٨]. غرر الحكم: ج ٥ ص ٤٠١ ح ٨٩٣٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٣٥ ح ٧٥١٦.
[٦٢٩]. غررالحكم: ج ٣ ص ١٧٤ ح ٤١٣٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣٢ ح ٢٩٧٦.
[٦٣٠]. غررالحكم: ج ٦ ص ٣٤٥ ح ١٠٤٣٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٠ ح ٩٦٣٧ بزيادة« عن الاستعداد» بعد« فيشغلك».
[٦٣١]. الكافي: ج ٨ ص ٢٤٠ ح ٣٢٧، نهج البلاغة: الكتاب ٢٢ نحوه، بحارالأنوار: ج ٣٢ ص ٤٠٢؛ تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٠٤، دستور معالم الحكم: ص ٨٠، مطالب السؤول: ج ١ ص ٢١٩ كلّها نحوه. كنز العمّال: ج ٣ ص ٧٢٠ ح ٨٥٧١.
[٦٣٢]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٩٨، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١١١ ح ٦؛ مطالب السؤول: ج ٢ ص ٣٧.
[٦٣٣]. ما أثبتناه من الكافي وفي المصدر هكذا: وقلبه صافٍ خالص دين اللَّه.