الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - ب- شادمانى آخرت
فِي القُلوبِ.[٣٥٤]
٦. مجمع البيان عن ابن عبّاس والحسن- في قَولِهِ تَعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ»-: أي ناعِمَةٌ بَهِجَةٌ حَسَنَةٌ، وقيلَ: مَسرورَةٌ، عَن مُجاهِدٍ.[٣٥٥]
٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ بَكى مِن خَشيَةِ اللَّهِ إلّاسَقاهُ اللَّهُ مِن رَحيقِ[٣٥٦] رَحمَتِهِ، وَأبدَلَهُ ضِحكاً وسُروراً في جَنَّتِهِ.[٣٥٧]
٨. عنه صلى الله عليه و آله- في صِفَةِ أهلِ الجَنّةِ-: فَهُم في الجَنَّةِ خالِدونَ، لا يَشيبونَ فيها ولا يَهرَمونَ، ولا يُحَوَّلونَ عَنها ولا يُخرَجونَ، ولا يَقلَقونَ فيها ولا يَغتَمّونَ، بَل هُم فيها مَسرورونَ، فَرِحونَ مُبتَهِجونَ، آمِنونَ مُطمَئِنّونَ.[٣٥٨]
٩. الإمام عليّ عليه السلام- في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ وأهلِ مِصرَ-: إنَّ أهلَ الجَنَّةِ يَزورونَ الجَبّارَ كُلَّ جُمُعَةٍ، فَيَكونُ أقرَبُهُم مِنهُ عَلى مَنابِرَ مِن نُورٍ، وَالَّذينَ يَلونَهُم عَلى مَنابِرَ مِن ياقُوتٍ، وَالَّذينَ يَلونَهُم عَلى مَنابِرَ مِن زَبَرجَدٍ، وَالَّذينَ يَلونَهُم عَلى مَنابِرَ مِن مِسكٍ، فَبَينا هُم كَذلِكَ يَنظُرونَ إلى نُورِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ ويَنظُرُ اللَّهُ في وُجوهِهِم، إذ أقبَلَت سَحابَةٌ تَغشاهُم فَتُمطِرُ عَلَيهِم مِنَ النِّعمَةِ وَاللَّذَّةِ وَالسُّرُورِ وَالبَهجَةِ
[٣٥٤]. الأمالي للصدوق: ص ٣٣٣ ح ٣٩٠ عن سلمة بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام، العمدة: ص ٣٤٩ ح ٦٦٨ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، المناقب للكوفي: ج ١ ص ١٨٣، بحارالأنوار: ج ٣٥ ص ٢٤١ ح ١؛ تفسير الطبري: ج ١٤ الجزء ٢٩ ص ٢١٣ عن الحسن، تفسير الثعلبي: ج ١٠ ص ١٠٢.
[٣٥٥]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٦١٠، بحارالأنوار: ج ٧ ص ١٦٧ وراجع: التبيان في تفسير القرآن: ج ١٠ ص ٢١٣ وتفسير الثعلبي: ج ١٠ ص ٨٧ وتفسير الفخر الرازي: ج ٣٠ ص ٢٢٦ و ج ٣١ ص ١٥٤.
[٣٥٦]. الرحيق: من أسماء الخمر معروف. وقال بعضهم: وهو من أعتقها وأفضلها. وقيل: الرحيق: صفوة الخمر. وقالآخر: الرحيق: الشراب الذي لا غِشّ فيه( لسان العرب: ج ١٠ ص ١١٤« رحق»).
[٣٥٧]. إرشاد القلوب: ص ٩٧.
[٣٥٨]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٦٦٥ ح ٣٧٤ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧ ص ١٩١ ح ٥٢.