الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ن- ذكر «لا حول و لا قوّة إلّاباللَّه»
٣٥٣. عنه صلى الله عليه و آله: أكثِروا مِن قَولِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ» فَإِنَّها تَدفَعُ تِسعَةً وتِسعينَ باباً مِنَ الضُّرِّ، أدناهَا الهَمُّ وَالفَقرُ.[٨٠٩]
٣٥٤. عنه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ: «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ» كانَ دَواءً مِن تِسعَةٍ وتِسعينَ داءً، أيسَرُها الهَمُّ.[٨١٠]
٣٥٥. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ آدَمَ شَكا إلَى اللَّهِ عز و جل ما يَلقى مِن حَديثِ النَّفسِ وَالحُزنِ، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ: يا آدَمُ، قُل: «لا حَولَ ولا قُوَّة إلّابِاللَّهِ». فَقالَها، فَذَهَبَ عَنهُ الوَسوَسةُ وَالحُزنُ.[٨١١]
٣٥٦. عنه صلى الله عليه و آله: مَن حَزنَهُ أمرٌ فَليَقُل: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.[٨١٢]
٣٥٧. الإمام الباقر عليه السلام- لِابنِهِ-: يا بُنَيَّ، إذا أنعَمَ اللَّهُ عَلَيكَ نِعمَةً فَقُل: «الحَمدُ للَّهِ»، وإذا
[٨٠٩]. المعجم الصغير: ج ١ ص ١٥٧، المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٣٣ ح ٣٥٤١، المطالب العالية: ج ١ ص ٧٤ ح ٢٥٦ وفيه« استعينوا» بدل« أكثروا» وليس فيهما« والفقر»، سبل الهدى والرشاد: ج ١٢ ص ٨٧ كلّها عن جابر بن عبداللَّه، تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ١٧٢ ح ٤٠٨٦ عن ابن عبّاس نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٩٦١.
[٨١٠]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢٧ ح ١٩٩٠، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٨٧ ح ٥٠٢٨، مسند إسحاق بن راهوية: ج ١ ص ٤٦٤ ح ٥٤١، الدعاء للطبراني: ص ٤٧٨ ح ١٦٧٤ كلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١ ص ٤٥٤ ح ١٩٥٦؛ ثواب الأعمال: ص ١٩٥ ح ١ عن عمرو بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٨٧ ص ٤ ح ٤.
[٨١١]. الأمالي للصدوق: ص ٦٣٧ ح ٨٥٥ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٣٦٠، بحارالأنوار: ج ٩٣ ص ١٨٦ ح ٥.
[٨١٢]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٤٦ ح ١٧١، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٥٨ ح ١٩٢ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، الأمالي للطوسي: ص ٤٨٠ ح ١٠٤٨ عن عبد العزيز بن محمّد الدراوردي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٩٧ ح ٢٠؛ شعب الإيمان: ج ١ ص ٤٤١ ح ٦٥١، تاريخ بغداد: ج ٣ ص ١٨٠ الرقم ١٢١٨ كلاهما عن عبد العزيز ابن أبي حازم عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيهما« حزبه» بدل« حزنه»، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٤٨ ح ٤٣٣٧٢.