الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - الف- ايمان
فَقالَ بُرَيرٌ: وَاللَّهِ، ما أحبَبتُ الباطِلَ قَطُّ، وإنَّما فَعَلتُ ذلِكَ استِبشاراً بِما نَصيرُ إلَيهِ[٨٧٣].
راجع: ص ٢٢٤ (الفصل الرابع: علاج الحزن/ العلاج الاعتقادي/ الإيمان).
ب- الثِّقَةُ بِفَضلِ اللَّهِ
الكتاب
«قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ».[٨٧٤]
الحديث
٤٠١. الإمام عليّ عليه السلام: أنزَل اللَّهُ فيَّ وفي أصحابي: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»[٨٧٥]، أنَا- وَاللَّهِ- المُنتَظِرُ ما بَدَّلتُ تَبديلًا. ثُمَّ وَعَدَنا بِفَضلِهِ الجَزاءَ فَقالَ: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» وقَد آنَ لي فيما نَزَلَ بي أن أفرَحَ بِنِعمَةِ رَبّي.[٨٧٦]
٤٠٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ عز و جل: ... إنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن يَجتَهِدُ في عِبادَتي، فَيَقومُ مِن رُقادِهِ ولَذيذِ وِسادِهِ فَيَتَهَجَّدُ لِيَ اللَّياليَ فَيُتعِبُ نَفسَهُ في عِبادَتي، فَأَضرِبُهُ بِالنُّعاسِ اللَّيلَةَ وَاللَّيلَتَين نَظَراً مِنّي لَهُ وإبقاءً عَلَيهِ، فَيَنامُ حَتّى يُصبِحَ فَيَقومُ وهُوَ ماقِتٌ لِنَفسِهِ
[٨٧٣]. مثير الأحزان: ص ٥٤، الملهوف: ص ١٥٥ نحوه، بحارالأنوار: ج ٤٥ ص ١؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٢٣ عن غلام لعبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦١، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧٨ كلّها نحوه.
[٨٧٤]. يونس: ٥٨.
[٨٧٥]. الأحزاب: ٢٣.
[٨٧٦]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ١٢٩٧ عن الإمام زين العابدين والإمام الباقر عليهما السلام.