الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ك- دنيادوستى
١١٣. عنه عليه السلام: لِلمُستَحلي لَذَّةَ الدُّنيا غُصَّةٌ.[٤٩٩]
١١٤. عنه عليه السلام: مَن لَهِجَ قَلبُهُ بِحُبِّ الدُّنيا التاطَ[٥٠٠] قَلبُهُ مِنها بِثَلاثٍ: هَمٍّ لا يُغِبُّهُ[٥٠١]، وَحِرصٍ لا يَترُكُه، وأملٍ لا يُدرِكُه.[٥٠٢]
١١٥. الإمام الصادق عليه السلام: مَن تَعَلَّقَ قَلبُهُ بِالدُّنيا تَعَلَّقَ قَلبُهُ بِثَلاثِ خِصالٍ: هَمٌّ لا يَفنى، وأمَلٌ لا يُدرَكَ، ورَجاءٌ لا يُنالُ.[٥٠٣]
١١٦. مسكّن الفؤاد: في أخبارِ داودَ عليه السلام: ما لِأَولِيائي وَالهَمَّ بِالدُّنيا، إنَّ الهَمَّ يُذهِبُ حَلاوَةَ مُناجاتي مِن قُلوبِهِم. يا داودُ، إنَّ مَحَبَّتي مِن أولِيائي أن يَكونوا روحانِيّينَ لا يَغتَمّونَ.[٥٠٤]
راجع: ص ٢٣٢ (العلاج الاخلاقي/ الزهد) و ص ١٩٢ (الآفات الاقتصادية/ اقتناءُ المال).
ل- الحِرص
١١٧. الإمام عليّ عليه السلام: لا يُلفَى[٥٠٥] الحَريصُ مُستَريحاً.[٥٠٦]
١١٨. الإمام الباقر عليه السلام: مَثَلُ الحَريصِ عَلَى الدُّنيا كَمَثَلِ دودَةِ القَزِّ؛ كُلَّمَا ازدادَت عَلى نَفسِهالَفّاً
[٤٩٩]. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٩ ح ٧٣٣٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠٤ ح ٦٨٢٣، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ٣٤٦ ح ١٣٢١٧.
[٥٠٠]. التاطَ: أي لَزِقَ( لسان العرب: ج ٧ ص ٣٩٦« لوط»).
[٥٠١]. لا يغبّه: أي لا يفارقه، يقال: غَبَّ عنهم: إذا جاء يوماً وترك يوماً( لسان العرب: ج ١ ص ٦٣٦« غبب»).
[٥٠٢]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٨، خصائص الأئمّة: ص ١٠٣ وفيه« وأمل لا يدركه» بدل« وحرص لا يتركه»، غررالحكم: ج ٥ ص ٣٥٩ ح ٨٧٤١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٢ ح ٨٣٩٣، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٣٠ ح ١٣٥.
[٥٠٣]. الكافي: ج ٢ ص ٣٢٠ ح ١٧، الخصال: ص ٨٨ ح ٢٢ كلاهما عن ابن أبي يعفور، تحف العقول: ص ٣٦٧، مشكاة الأنوار: ص ٤٦٨ ح ١٥٦٥ كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٢٥٠ ح ٩٧.
[٥٠٤]. مسكّن الفؤاد: ص ٨٠، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٤٣ ح ٢٦.
[٥٠٥]. ألفيتُ الشيء: إذا وجدته وصادفته ولقيته( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٢« لفا»).
[٥٠٦]. غررالحكم: ج ٦ ص ٣٦٨ ح ١٠٥٦١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٧ ح ٩٨٧٧.