الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - الف- شناخت آنچه سزاوار شادمانى يا اندوه است
٢٠٩. الإمام الصادق عليه السلام- في صِفَةِ لُقمانَ-: لَم يَفرَح بِشَيءٍ إن أتاهٌ مِن أمرِ الدُّنيا، ولا حَزِنَ مِنها عَلى شَيءٍ قَطُّ.[٦٢٢]
راجع: ص ٤٣٤ (أفراح تتبع الحزن/ الفرح بإقبال الدنيا الذميمة).
ب- مَعرِفَةُ اللَّهِ
٢١٠. الإمام عليّ عليه السلام- في دُعاءٍ مَروِيٍّ عَنهُ-: أنتَ يا رَبِّ مَوضِعُ كُلِّ شَكوى، وشاهِدُ كُلِّ نَجوى، وحاضِرُ كُلِّ مَلَأٍ، ومُنتَهى كُلِّ حاجَةٍ، وفَرَحُ كُلِّ حَزينٍ.[٦٢٣]
٢١١. الإمام زينالعابدين عليه السلام- في الدُّعاءِ المَنسوبِ إلَيهِ-: إلهي!... كَيفَ أحزَنُ وأنتَ الكَريمُ؟... وكَيفَ أحزَنُ وقَد عَرَفتُكَ؟[٦٢٤]
راجع: ص ٢٢٤ (العلاج الإعتقادى/ الايمان) و ص ٣٠٤ (عوامل السرور/ العقائد الدينية/ الإيمان).
ج- مَعرِفَةُ الدُّنيا
٢١٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ! هذِهِ دارُ تَرَحٍ[٦٢٥] لا دارُ فَرَحٍ، ودارُ التِواءٍ لا دارُ استِواءٍ، فَمَن عَرَفَها لَم يَفرَح لِرَجاءٍ ولَم يَحزَن لِشَقاءٍ.[٦٢٦]
٢١٣. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: مَن عَرَفَ الدُّنيا لَم يَحزَن لِلبَلوى.[٦٢٧]
[٦٢٢]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٦٢، قصص الأنبياء للراوندي: ص ١٩٢ كلاهما عن حمّاد، مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٩٧، بحارالأنوار: ج ١٣ ص ٤١٠ ح ٢.
[٦٢٣]. المصباح للكفعمي: ص ٣٨٢، البلد الأمين: ص ٣٨١ وفيه« وفرج» بدل« وفرح»، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ٣٣٣ ح ٧١.
[٦٢٤]. بحارالأنوار: ج ٩٤ ص ١٣٩ ذيل ح ٢١، العدد القوية: ص ٢٤ وليس فيه صدره.
[٦٢٥]. التَرَحُ: ضِدُّ الفَرح، وهو الهلاكُ والانقطاع أيضاً( النهاية: ج ١ ص ١٨٦« ترح»).
[٦٢٦]. أعلام الدين: ص ٣٤٣ ح ٣٥ عن ابن عمر، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٧ ح ٣٥؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٨ ص ٤٤٢، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٣٩ الرقم ٢٤٦ كلاهما عن أبي حازم من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وفيهما ذيله من« فمن عرفها»، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٢١١ ح ٦٢٠٣.
[٦٢٧]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٧١ ح ١٣٧.