الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ب- بدهكارى
دَينٌ مِنَ النّاسِ أروَحُ وأقلُّ هَمّاً مِمَّن عَلَيهِ الدَّينُ وإن أحسَنَ القَضاءَ، وكَذلِكَ مَن لَم يَعمَلِ الخَطيئَةَ أروَحُ هَمّاً مِمَّن عَمِلَ الخَطيئَةَ، وإن أخلَصَ التَّوبَةَ وأنابَ.[٥٥٨]
ج- اقتِناءُ المالِ
١٦١. الإمام عليّ عليه السلام: ثَمَرَةُ المُقتَنَياتِ الحُزنُ.[٥٥٩]
١٦٢. عنه عليه السلام: القُنيَةُ[٥٦٠] أحزانٌ.[٥٦١]
١٦٣. عنه عليه السلام: القُنيَةُ تَجلِبُ الحُزنَ.[٥٦٢]
١٦٤. عنه عليه السلام: القُنيَةُ يَنبوعُ الأَحزانِ.[٥٦٣]
١٦٥. عنه عليه السلام: بِقَدرِ القُنيَةِ يَتَضاعَفُ الحُزنُ وَالغُمومُ.[٥٦٤]
١٦٦. عنه عليه السلام: عَلى قَدرِ القُنيَةِ تَكونُ الغُمومُ.[٥٦٥]
١٦٧. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَن طَلَبَ الغِنى وَالأَموالَ وَالسَّعَةَ فِي الدُّنيا فَإِنَّما يَطلُبُ ذلِكَ لِلرّاحَةِ، وَالرّاحَةُ لَم تُخلَق فِي الدُّنيا ولا لِأَهلِ الدُّنيا، إنَّما خُلِقَتِ الرّاحَةُ فِي الجَنَّةِ ولِأَهلِ الجَنَّةِ، وَالتَّعَبُ وَالنَّصبُ خُلِقا فِي الدُّنيا ولِأَهلِ الدُّنيا وما اعطِيَ أحَدٌ مِنها جَفنَةٌ إلّااعطِيَ مِنَ الحِرصِ مِثلَيها ومَن أصابَ مِنَ الدُّنيا أكثَرَ كان فيها أشَدَّ فَقراً لِأَنَّهُ يَفتَقِرُ إلَى النّاسِ في حِفظِ أموالِهِ ويَفتَقِرُ إلى كُلِّ آلَةٍ مِن آلاتِ الدُّنيا فَلَيسَ في غِنَى
[٥٥٨]. تحف العقول: ص ٣٩٢، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٤٥ ح ٣٠.
[٥٥٩]. غرر الحكم: ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٤٥٩٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٠٧ ح ٤١٣٦.
[٥٦٠]. القُنيَةُ: المال المُدّخر( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٦٨٦« قني»).
[٥٦١]. غرر الحكم: ج ١ ص ٣٦ ح ١٠٢.
[٥٦٢]. غرر الحكم: ج ١ ص ١٠٠ ح ٣٧١.
[٥٦٣]. غرر الحكم: ج ١ ص ١٠٦ ح ٣٩٥.
[٥٦٤]. غرر الحكم: ج ٣ ص ٢٢٣ ح ٤٢٧٨.
[٥٦٥]. غرر الحكم: ج ٤ ص ٣١٥ ح ٦١٨٨.