الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - الف- پيوند روحى
في شَرقِ الأَرضِ أو غَربِها[١٠١٣].
٥١٠. بحار الأنوار: رُوي أنَّه سئلَ العالِمُ عليه السلام عنِ الرّجُلِ يُصْبِحُ مَغْموماً لا يَدْري سَببَ غَمِّهِ، فقالَ: إذا أصابَهُ ذلكَ فلْيَعْلَمْ أنَّ أخاهُ مَغْمومٌ، وكذلكَ إذا أصْبَحَ فَرْحانَ لغَيرِ سَببٍ يُوجِبُ الفَرَحَ، فباللَّهِ نَسْتَعينُ على حُقوقِ الإخْوانِ.[١٠١٤]
ب- إلهامُ المَلَكِ
٥١١. تفسير العيّاشي عن هارونَ بن خارِجة عن الإمام الصادق عليه السلام، قالَ: قُلتُ لَهُ: إنّي أفرَحُ مِن غَيرِ فَرَحٍ أراهُ في نَفسي، ولا في مالي ولا في صَديقي، وأحزَنُ مِن غَيرِ حُزنٍ أراهُ في نَفسي، ولا في مالي ولا في صَديقي!
قالَ: نَعَم، إنَّ الشَّيطانَ يَلُمُّ بِالقَلبِ فَيَقولُ: لَو كانَ لَكَ عِندَ اللّهِ خَيرًا ما أدالَ[١٠١٥] عَلَيكَ عَدُوَّكَ، ولا جَعَلَ بِكَ إلَيهِ حاجَةً، هَل تَنتَظِرُ إلّامِثلَ الَّذِي انتَظَرَ الَّذينَ مِن قَبلِكَ؟ فَهَل قالوا شَيئًا؟ فَذاكَ الَّذي يَحزَنُ مِن غَيرِ حُزنٍ.
وأمَّا الفَرَحُ، فَإِنَّ المَلَكَ يَلُمُّ بِالقَلبِ فَيَقولُ: إن كانَ اللَّهُ أدالَ عَلَيكَ عَدُوَّكَ وجَعَلَ بِكَ إلَيهِ حاجَةً، فَإِنَّما هِيَ أيّامٌ قَلائِلُ، أبشِر بِمَغفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وفَضلٍ. وهُوَ قَولُ اللّهِ:
«الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا»[١٠١٦].[١٠١٧]
راجع: ص ٣٠٦ (الفصل الخامس: عوامل السرور/ العقائد الدينية/ الثقة بفضل اللَّه).
[١٠١٣]. صفات الشيعة: ص ٨٢ ح ٥، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١٠٩ ح ٩٥ كلاهما عن ابن أبي نجران، بحارالأنوار: ج ٦٨ ص ١٦٧ ح ٢٥.
[١٠١٤]. بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٢٧ ح ٢٠.
[١٠١٥]. في المصدر:« أراك» بدل« أدال» في هذا الموضع والذي بعده، والتصويب من بحارالأنوار.
والإدالة: الغَلَبة( لسان العرب: ج ١١ ص ٢٥٢« دول»).
[١٠١٦]. البقرة: ٢٦٨.
[١٠١٧]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٥٠ ح ٤٩٥، علل الشرائع: ص ٩٣ ح ١ عن أبي عبد الرحمن، مشكاة الأنوار: ص ٤٩٠ ح ١٦٣٥ عن عبدالرحمن وكلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٥٦ ح ٢٧.