الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٦ - ربّ العزّة يُرى!! يتحرّك!! يتكلّم!! يضحك!!
نعم، قال: (فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قَدرَ عِظَمِها إلاّ الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبَق بعمله، ومنهم من يُخردل ثم ينجو، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار، أمر الله الملائكة أن يُخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيُخرجون من النار، فكل ابن آدم تأكله النار إلاّ أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتُحشوا فيُصبّ عليهم ماء الحياة، فينبُتون كما تَنبُت الحِبّةُ في حمَيل السيل، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد، ويبقى رجلٌ بين الجنة والنار، وهو آخر أهل النار دخولاً الجنة، مقبل بوجهه قِبَلَ النار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيقول: هل عسيتَ إنْ فُعِلَ ذلك بك أن تسأل غير ذلك؟ فيقول: لا وعزتك، فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل به على الجنة، رأى بهجتها، سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم قال: يا ربّ قدِّمني عند باب الجنة، فيقول الله له: أليس قد أعطيتَ العهود والميثاق، أن لا تسأل