الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٨٢ - رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يعدِلُ بين زوجاته!!
الله عليه (وآله) وسلم وهو يَقْسِمُ قِسْماً، إذ أتاهُ ذو الخويصرة، وهو رجلٌ من بني تميم، فقال: يا رسول الله إعدل، فقال: ويلكَ، ومَنْ يَعدِلُ إذا لَمْ أعدلُ، قد خِبْتُ وخَسِرْتُ إنْ لَمْ أكُنْ أَعدِلُ.. [٩٩]
ولاحظ (هداك الله)، فعندما كلّمَتْهُ أم سلمة في ذلك، وطلبت العدل بينهنّ، أجابها لا تؤذيني في عائشة فإنّ الوحي لَمْ يأتني وأنا في ثوب إمرأةٍ إلاّ عائشة!!
فما الداعي لذكر انّ الوحي لم يأتني الاّ وانا في لحاف عائشة! فالمشكلة قائمة في العدل بين الزوجات! ولارَبْطَ بين (لحاف عائشة) وما تمّ ذكره آنفاً..
أليس النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم هو السبب الرئيسي في هذه المشاكل بين زوجاته بأقواله وحركاته وسكناته! فتأمّل..
ثم في الرواية نجد أن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم طَلَبْنَ من السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) التدخل!!
عجباً والله!! متى راجعت الزهراء (عليها السلام) النبي في قولٍ او عملٍ طيلة عمرها؟
ولكن اسماعيل ابن ابي أويس، هذا الراوي الذي تحوم حوله الشبهات أراد أنْ ينتقص من السيدة الزهراء عليها السلامفي ذلكالقول!!
فقد قال العقيلي: معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول:
[٩٩] صحيح مسلم/ كتاب الزكاة/ باب ذكر الخوارج وصفاتهم. الحديث ٢٤٦٥. وصحيح البخاري/ كتاب المناقب/ باب علامات النبوة في الإسلام. الحديث ٣٦١٠.