الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٨١ - رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يعدِلُ بين زوجاته!!
في الرواية نرى أنّ أم سلمة تطلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم انْ يُهدى الهدايا إليه حيث كان من بيوت نسائه، وهو يقول لها: لا تؤذيني في عائشة فإنّ الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلاّ عائشة!!.. ثم انّهنّ أرسلن فاطمة الزهراء عليها السلام لتقول لأبيها صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ نساءك يُنْشِدْنَكَ العدل في بنت ابي بكر!
وكذلك نرى زينب بنت جحش تطلب العدل في بنت إبن ابي قحافة وترفع صوتها في حضرته وتسبّ عائشة! ويقول لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنها بنت ابي بكر!!
ثم نرى في الرواية، (نساء النبي كنّ حزبين، حزب فيه عائشة وحفصة وسودة، والحزب الآخر فيه أم سلمة وسائر زوجاته).
ثم لاحظ الخلافات التي كانت بينهنّ!! والتناحر الذي يؤدّي إلى عدم إحترام النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ورفع أصواتهنّ في حضرته، وهذا خلاف الأدب بين يَدَيه!.
هذا الرسول الذي كان يُصلح بين المسلمين والمتخاصمين، هذا المصلح الذي صالحَ بين الأوس والخزرج لا يمكنه أن يُصلح بين زوجاته!!
وتقول الرواية: وكان المسلمون قد علموا حبّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة.. أي أنّ الجميع علموا وعرفوا ميلهُ صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة، وعدم عدالته بين زوجاته!!
ورغم قول الله تعالى {فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} ١٢٩ النساء، نرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لايعمل بهذه الآية، إذ كان قد جرح شعور بقية زوجاته!! لأنّه كان قد جاهَرَ بحبّه القلبي، وكان يَميلُ كلّ الميلِ لعائشة، ولَمْ يكن عادلاً مع زوجاته!!
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبَرَني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنّ أبا سعيد الخدري، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى