الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٧٠ - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان نبياً وآدم بين الروح والجسد يأكل ممّا ذُبِحَ على النُصب والاصنام!!
ومن دلائل نبوّته قبل أنْ يُنزل الوحي عليه صلى الله عليه وآله وسلم، تسليم الحَجَر عليه.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن أبي بُكير، عن إبراهيم بن طهمان، حدّثني سِماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّي لأعرفُ حَجَرَاً بِمكةَ كان يُسَلّمُ عَلَيَّ قبلَ ْأن أُبعَثَ، إنّي لأعرِفُهُ الآنَ. [٨٦]
لاحظ (هداك الله)، كيف يلعن الله تعالى مَنْ يَذبَح لغيره جلّ جلاله:
حدثنا: زهير بن حرب وسريج بن يونس كلاهما عن مروان قال زهير: حدثنا مروان بن معاوية الفزاريّ، حدثنا منصور بن حيان، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت عند علي بن أبي طالب - عليه السلام - فأتاه رجل، فقال ما كان النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يسرّ إليك؟ قال: فغضب، وقال: ما كان النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يسرّ إليّ شيئاً يكتمه الناس غير أنّه قد حدّثني بكلماتٍ أربع، قال: فقال ما هُنّ يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ والده، ولَعَنَ الله مَنْ ذَبَحَ لغير الله، ولَعَنَ الله مَن آوى ُمُحدثاً، ولَعَنَ الله مَن غَيّرَ منار الأرض. [٨٧]
أقول: لاحظ البخاري وهو يساوي بين خاتم الانبياء والمرسلين وحبيب
[٨٦] صحيح مسلم/ كتاب الفضائل/ باب فضل نسب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، وتسليم الحَجَر عليه قبل النبوّة. الحديث ٥٩٦٢.
[٨٧] صحيح مسلم/ كتاب الأضاحي/ باب تحريم الذبح لغير الله، ولعن فاعله. الحديث ٥١٤٦.