الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٦٥ - البخاري ومسلم في (صحيحيهما!) يؤكّدان وجود نقص في القرآن الكريم!
الذي يهتف؟ قالوا: محمدٌ. فاجتمعوا إليه، فقال: "يا بَني فلانٍ، يا بَني فلانٍ، يا بَني فلانٍ، يا بني عبدِ مُنافٍ، يا بني عبدِ المطّلب"، فاجتمعوا إليه فقال: "أَرَأيتَكُم لو أخبرتكم أنّ خَيلاً تخرج بسفح هذا الجبلِ أكنتم مُصَدِّقِيَّ؟" قالوا: ما جرّبنا عليك كذباً، قال: "فإنّي نذير لكم بين يَدَي عذاب شديد". قال: فقال أبو لهبٍ: تَباً لكَ أما جمعتنا إلاّ لهذا؟ ثم قام. فنزلت هذه السورة: تبّتْ يدا أبي لهبٍ وقدْ تبَّ، كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة.[٨٣]
أقول: عند الرجوع للقرآن الكريم، نرى بأنّ عبارة: (ورهطك منهم المخلصين)، غير موجودة في سورة (الشعراء) المباركة بعد الآية ٢١٤: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}!.
وكذلك بالنسبة لعبارة: (وقد تَبّ)، فإنّها غير موجودة في سورة (المسَد) المباركة بعد الآية الأولى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ}!.. تُرى أين ذَهَبَتا؟؟
[٨٣] صحيح مسلم/ كتاب الإيمان/ باب في قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين. الحديث ٥١٤.