الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤٦ - صلاة العيدَين هل شَهِدَهما عمر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أبي بكر؟؟
فقال: كان يقرأ فيهما بـ{ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ}. ق: الآية ١، و{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. القمر: الآية ١.
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا أبو عامرٍ العَقَدِيُّ: حدثنا فُليّح، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتبة، عن أبي واقدٍ الليثي، قال: سألني عمر بن الخطاب: عمّا قرأَ بِهِ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في العيد؟ فقُلتُ بـ{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. القمر: الآية ١، و{ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ}. ق: الآية ١.. [٨٥٠]
يقول النووي:.. قالوا: يُحتَمَلُ أنّ عمر شَكَّ في ذلكَ فاستَثْبَتَهُ، أو أراد إعلام الناسِ بذلكَ، أو نحوِ هذا من المقاصِدَ، قالوا: ويُبْعَدُ أنّ عمر لمْ يكُنْ يعلم ذلكَ مع شُهودِهِ صلاة العيد مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم مَرّاتٍ، وقُرْبِهِ مِنْهُ... [٨٥١]
أقول للنووي: عندما تقول: قالوا: يُحتملُ... ليتكَ قُلتَ لنا مَنْ هم الذين قالوا؟ ومثلما تقول: يُبعدُ أنّ عمر لم يكن يعلم ذلك، مع شهوده الصلاة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم..
ولماذا يُبعدُ ذلكَ عنهُ؟ فقد يُحتملُ أيضاً أنّهُ لم يشهد الصلاة لا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم! ولا مع أبي بكرٍ، لأنّه كانت تُلهيهِ التجارة عنها في
[٨٥٠] صحيح مسلم/ كتاب صلاة العيدين/ باب مايُقرأُ بهِ في صلاة العيدين. الحديثين ٢٠٦٩ و٢٠٧٠.
[٨٥١] المنهاج/ الجزء السادس/ صفحة ١٨١- ١٨٢.