الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٢٥ - في صحيح البخاري (عروة بن الزبير) الذي لم يكن قد رأى شخص وملامح عمر بن الخطاب في حياته يتعرّف على قَدَمِهِ بعد مَماته!
عن عبد الله بن مصعب.. قال: لما خرج طلحة والزبير
وعائشة لطلب دم عثمان، عرضوا من معهم بذات عِرق (هو الحدّ بين نجدٍ وتهامة) فاستُصغر عروة بن الزبير فردّوه. [٨٢٠]
أولاً: عروة بن الزبير لم يكن قد ولد في زمن عمر..
ثانياً: إنّهُ لم يكن قد رأى عمر في حياته أبداً، حتى يعرف شخصه وملامحه، فكيف بقدمه؟!
ثالثاً: لو كان قد ولد قبل سنة ثلاث وعشرين اي في اواخر حكم عمر، فسوف يكون صغير السنّ أيضاً حين قُتل عمر!
رابعاً: بما انه لم يكن قد رأى عمر فإنّه لم يرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ثُمّ أليس من المحتمل انّ قدَم النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت شبيهة بقدم عمر بن الخطاب؟. فلماذا تسرّع عروة في الحكم وقال إنّها قدَمُ عمر؟
خامساً: بما أنّه كان من الخارجين مع طلحةَ، والزبير، وعائشةَ للطلب بدم عثمان يوم الجمل - كما يروي ذلك ابن عساكر- فهو إذن من المخالفين للإمام علي عليه السلام، وسيرته كسيرة أبيه الزبير، وأخيه عبد الله..
أقول: لاحظ رأي عُمر بن الخطاب بالزبير:
وحدثنا أبو علي الحافظ، ثنا الهيثم بن خلف الدوري، ثنا إسماعيل بن موسى السدي، ثنا عبد السلام بن حرب، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن
[٨٢٠] تأريخ دمشق/ الجزء ٤٠/ صفحة ٢٤٤/ ترجمة ٤٦٨٧.