الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٠٦ - النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن صلاة (التراويح)، وعُمَر يأمرُ بِها!
أَقَرَّ صلاة التراويح، حيث أنّه خرج يوماً في رمضان والناس يصلّون بصلاة أُبَي، فقال: أصابوا ونِعْمَ ما صنعوا.. لكنّه ضعيف.
حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني مسلم بن خالد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فإذا أناس في رمضان يصلّون في ناحية المسجد، فقال ما هؤلاء؟ فقيل هؤلاء ناسٌ معهم قرآن وأبي بن كعب يصلّي، وهم يصلّون بصلاته، فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أصابوا، ونِعمَ ما صنعوا.
قال أبو داود ليس هذا الحديث بالقوي، مسلم ابن خالد ضعيف.
تحقيق الألباني: ضعيف. [٧٨٨]
وكذلك ضَعَّف الرواية إبن حجر العسقلاني:
(.. قوله (قَالَ اِبْن شِهَاب فَتُوُفِّيَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ (وآله) وسلم وَالنَّاس) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " وَالأَمْرُ" (عَلَى ذَلِكَ). أَيْ عَلَى تَرْكِ الْجَمَاعَةِ فِي التَّرَاوِيح. وَلأَحْمَدَ مِنْ رِوَايَة إِبْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيث، "وَلَمْ يَكُنْ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ (وآله) وسلم جَمَعَ النَّاس عَلَى الْقِيَام"وَقَدْ أَدْرَجَ بَعْضُهُمْ قَوْل اِبْن شِهَاب فِي نَفْس الْخَبَر أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق مَعْمَر عَنْ اِبْن شِهَاب، وَأَمَّا مَا رَوَاهُ اِبْن وَهْب عَنْ أَبِي
[٧٨٨] ضعيف سنن أبي داود للألباني/ كتاب الصلاة/ باب ٣١٨ في قيام شهر رمضان/ صفحة ١٠٤. الحديث ١٣٧٧.