الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٩٦ - نَهيُ عُمَر عَن (ما أحلّهُ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم) في الصحاح!!
جُبَيرٍ، عن ابن عبّاسٍ، قال: تمتّع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم. فقال عروة بن الزبير: نَهى أبو بكرٍ وعمرُ عن المتعةِ. فقال ابن عبّاسٍ: ما يقولُ عُرَيَّةَ؟ قال: يقول: نَهى أبو بكرٍ وعُمَرُ عن المتعة. فقال ابن عبّاسٍ: أراهُمْ سيَهلكونَ أقول: قال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، ويقول: نَهى أبو بكرٍ وعُمَرُ..
يقول شُعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف، شَريك (وهو إبن عبد الله النخعي) سيئ الحفظ. [٧٦٧]
أقول: ياشُعيب الأرنؤوط، ليتكَ أخبَرْتَ البخاري ومسلمٍ بحال شَريكٍ بن عبد الله النخعي، فهُما يَحتجّان بهِ في صحيحَيهما!.
ثمّ لاحظ الروايات.. فكلّها صريحةٌ، وتؤكّدُ على أنّ الصحابة كانوا يتمتعون (الحج والنساء) في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأنّ عمر هو الذي نَهى عنهما..
والآن (هداك الله)، لاحظ رأي الشيخ الألباني في نَهي عمر عن التمتّع:
(...أمّا بالنسبة لعمر بن الخطاب، فالقضية ليست مجرّد أنّه أفرَدَ، وإنّما القضية الأهمّ من تلك أنّه نَهى عن التمتّع بالعمرة إلى الحجّ!!
فنحن الآن نسأل.. مَن يدّعي الغيرة على الصحابة: هل هو يوافق عمر بن الخطاب على نَهيِهِ عن التمتّع بالعمرة إلى الحجّ؟! لا أعتقد ذلك.
... إنّه إجتهد فنهى الناس عن التمتّع، فهو ليس بالجاهل، ولكنْ بدا لَهُ
[٧٦٧] مسند الإمام أحمد/ الجزء الخامس/ صفحة ٢٢٨/ مسند عبدالله بن العباس. الحديث ٣١٢١.