الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٨ - عمر بن الخطاب، الذي وافق ربّه في ثلاث، لا يعرف التيمّم! ولا يصلّي حينما يكونُ جُنُباً!
... فمثلاً عمر بن الخطاب في عهد خلافته نَهى المسافر الّذي لا يجد الماء أن يتيمّم ليُصلّي!! ويقول: يظلّ بدون صلاة شهوراً حتى يجد الماء، وكان عمّار بن ياسر يفتي بغير ذلك، حتى بَلَغَتْ فتواهُ مسامع عمر، فأرسل إليه، فقال عمار: يا أمير المؤمنين ألا تذكر أنّنا كُنّا في سفَرٍ، فوجب علينا الغسل ولَمْ نجد الماء، فتَمَرَّغنا بالتراب كما تتمرّغ الدابّة، ولَمّا جئنا إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، وقصصنا عليه القصة قال: (إنّما كان يكفيك أن تضرب بكفّيك الأرض، ثُمّ تمسح بهما وجهك ويديك). قال عمر: لا أذكر، قال عمّار: إذن أُمسِكُ - أي عن هذه الفتوى-؟ قال: لا، إنّما نولّيك ما تولّيت.). إنتهى كلام الألباني.. [٧٤٨]
أقول: رغم جهل عمر بحكم التيمّم الظاهر في القرآن الكريم، والّذي أوضحه له الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه، نرى أنّ إبن تيميّة يؤكّد بأنّ الحق على لسان عُمر!، وليس عثمان، ولا عليٍّ، وغيرهما!، بقوله:
(ومع هذا فقد أخبر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في حقّ عمر من العلم والدِّين والإلهام لما لَم يخبر بمثله لا في حقّ عثمان ولا عليٍّ ولا طلحة ولا الزبير، وفي الترمذي عن ابن عمر أنّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: إنّ الله جَعَلَ الحقّ على لسانِ عُمَر وقلبِهِ!!). [٧٤٩]
[٧٤٨] فتاوى الشيخ الألباني/ الصفحة ١٢٧.
[٧٤٩] منهاج السُنّة/ الجزء الثامن/ صفحة ٦٤.