الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٤ - كيف يصحُّ انْ نُسمّي القرآن الكريم مُعجزاً، وآياته تطابق ما لفظ به عمر بن الخطاب؟!
كيف يصحُّ أنْ نُسمّي القرآن الكريم مُعجزاً، وآياته تطابق ما لفظ به عمر بن الخطاب؟!
حَدَّثنا هُشَيم... عن انس قال: قال عمر: وافقتُ ربي في ثلاث: فقلت يارسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلّى، فَنَزَلَتْ {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، وآية الحجاب قلتُ يارسول الله لو أَمَرْتَ نساءك أنْ يَحتجِبْنَ فإنّه يُكلّمهنّ البرّ والفاجر، فَنَزَلَتْ آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في الغَيرة عليه فقلتُ لَهُنّ عسى ربّه إنْ طلقكنّ أنْ يُبدله أزواجاً خيراً منكُنَّ، فَنَزَلَتْ هذه الآية... [٧٤٤]
إنّ مثل هذه الروايات وُضعت لرفع شأن الخليفة، وانّه كان مشاركاً بالرسالة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإلاّ فكيف جاءت هذه الموافقات من دون ان يكون لصاحب الرسالة أيّ دورٍ، وكأنّه كان يُلهَمُ بذلك، ومِمّا زاد الطين بلّة أنّ (الفاروق!) أصبح مُشرّعاً أيضاً! وأخذ يتدخّل
[٧٤٤] صحيح البخاري/ كتاب الصلاة/ باب ماجاء في القبلة ومَنْ لايرى الإعادة على من سها فصلّى إلى غير القبلة. الحديث ٤٠٢.