الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨١ - مازال الاسلامُ عزيزاً منذُ أسلمَ عُمَر!!
أقول: لاحظ، كيف يكون ثالث الشجعان بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكرٍ، تحت إمرة غيره من الصحابة؟!، ويعصي الأمر النبوي الشريف، بعدم إمتثاله لأوامر (أميره) وإطاعته، ومحاولته النيل منه:
.. ثنا يونس بن بكير، عن بن إسحاق، عن المنذر بن ثعلبة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: بَعَثَ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل وفيهم أبو بكرٍ وعمر، فلمّا إنتهوا إلى مكان الحرب أَمَرَهُمْ عمرو أنْ لا يُنوّروا ناراً، فغضب عمر، وَهَمَّ أنْ ينالَ منهُ، فنهاه أبو بكر، وأخبرَهُ أنّه لَمْ يَستعملهُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم عليكَ إلاّ لِعِلْمِهِ بالحرب. فهَدَأَ عنه عمر.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٧٣٧]
... عن يونس، عن الزهري: اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، انه سمع ابا هريرة، انّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: مَن أطاعني، فقد أطاع الله، ومن عصاني، فقد عصى الله، ومن أطاع أميري، فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني. [٧٣٨]
حدثنا مسددّ: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إسمعواوأطيعوا،
[٧٣٧] المستدرك على الصحيحين/ ج ٣/ كتاب المغازي والسرايا/ ص ٤٥. الحديث ٤٣٥٧/ ٦١.
[٧٣٨] صحيح البخاري/ كتاب الأحكام/ باب قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}. الحديث ٧١٣٧.