الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧٨ - مازال الاسلامُ عزيزاً منذُ أسلمَ عُمَر!!
أقول: لنرى ماذا قال كلٌّ من أبي بكرٍ وعُمر، وأعرض عنهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ والّذي أخفاه مسلم بقولهِ: (فتكلّمَ!)، فيا ترى إنّ ما قالاه كان حسناً أم لا؟:
يقول السيوطي: (.. فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أشيروا علينا في أمرنا ومسيرنا. فقال أبو بكر: يا رسول الله، أنا أعلم الناس بمسافة الأرض، أخبَرَنا عدي بن أبي الزغباء أنّ العير كانت بوادي كذا وكذا، فكأنّا وإيّاهم فَرَسا رهانٍ إلى بدر، ثم قال: أشيروا عَلَيَّ، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إنّها قريش وعزّها، والله ما ذلّتْ منذ عزّتْ ولا آمنَتْ منذ كفرَتْ، واللهِ لتقاتلنّكَ، فتأهبْ لذلك أُهبتهُ، وأعدِدْ له عدّتهُ..).[٧٢٩]
ويقول البيهقي: (.. فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لأصحابه: أشيروا علينا في أمرنا ومسيرنا، فقال أبو بكر: يا رسول الله، أنا أعلم الناس بمسافة الأرض، أخبَرَنا عدي بن أبي الزغباء أنّ العيرَ كانت بوادي كذا وكذا، قال إبن فليح في روايته: فكأنّا وإيّاهم فَرَسا رهانٍ إلى بدر ثم اتفقا. قال: ثم قال: أشيروا عَلَيَّ، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إنّها قريش وعزّها، والله ما ذلّتْ منذ عزّتْ، ولا آمَنَتْ منذ كَفَرَتْ، والله لتقاتلنّكَ. فتأهّبْ لذلكَ أُهبتهُ وأعدِدْ لهُ عدّتهُ..). [٧٣٠]
أقول: أتْرُكُ التعليقَ لكَ (هداك الله)، لتُقارنَ بين كلامِ مَنْ أعرَضَ
[٧٢٩] الدر المنثور/ الجزء الرابع/ صفحة ٢٠.
[٧٣٠] دلائل النبوة/ الجزء الثالث/ صفحة ١١٣. الحديث ٩٧١.