الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧٦ - مازال الاسلامُ عزيزاً منذُ أسلمَ عُمَر!!
أبيه، عن عبد الله قال: والله ما إستطعنا أنْ نُصلّي عند الكعبةِ ظاهرين، حتى أسلمَ عُمَر!.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٧٢٥]
أقول: في مصادركم الصحيحة، منذُ أسلمَ الفاروق! وهو خائفٌ، وبعد إسلامهِ كان فَرّاراً..
... حدثني عمر بن محمد قال: فأخبرني جدّي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: بينما هو في الدارِ خائفاً، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو، عليه حُلّةُ حَبرةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالُكَ؟ قال: زَعَمَ قومكَ أنّهم سيقتلوني إنْ أسلمتُ، قال لاسبيل إليك، بَعْدَ أنْ قالَها أمِنْتُ، فخرج العاص فلقي الناس قد سالَ بِهِمُ الوادي، فقال: اين تريدون؟ فقالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبا، قال: لا سبيل إليه، فَكَرّ الناس.. [٧٢٦]
حدثنا أبو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن عبيد الله، عن نافع، عن إبن عمرٍ قال: قلتُ لأبي: مَنِ الرجُل الّذي خلّصَكَ مِنَ المشركين يوم ضربوك؟ قال: ذاك العاص بن وائل السهمي. [٧٢٧]
[٧٢٥] المستدرك على الصحيحين/ ج٣/ كتاب معرفة الصحابة/ ص٩٠. الحديث ٤٤٨٧/ ٨٥.
[٧٢٦] صحيح البخاري/ كتاب مناقب الانصار/ باب إسلام عمر. الحديث ٣٨٦٤.
[٧٢٧] المعجم الكبير للطبراني/ الجزء الأول/ صفحة ٧٢. الحديث ٨٣.