الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧ - {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} (سورة الحاقّة - الآية ١٧) ما هذه الثمانية؟
العرش، بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، واللهُ فوق ذلك. أخرجه أبو داود.
ورواه الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس قال: حدثني عباس بن عبد المطلب، قال: كنا جلوسا بالبطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم....، فذكر الحديث بمثل معناه، غير أنّه قال: (وفوق السماء السابعة بحرٌ، ما بين أسفله وأعلاه كما بين سماءٍ إلى سماءٍ، وفوق البحر ثمانية أوعالٍ).
حدثناه عباد بن يعقوب الصدوق، في أخباره المتهم في رأيه قال: ثنا الوليد بن أبي ثور، قال أبو بكر: يدل هذا الخبر على أن الماء الذي ذكره الله في كتابه أن عرشه كان عليه، هو البحر الذي وصفه النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في هذا الخبر، وذَكَرَ بُعدُ ما بين أسفله وأعلاه، ومعنى قوله: وكان عرشه على الماء، كقوله: وكان الله عليماً حكيماً. وكان الله عزيزاً حكيماً[٤٧].
أقول: التعليقُ لكَ (هداك الله)، بعد أنْ تتمعّن كثيراً في آراء وأحاديث القوم!.
[٤٧] كتاب التوحيد وإثبات صفات الربّ عزّ وجلّ لإبن خزيمة/ الجزء الأول/ صفحة ٢٣٤.