الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٦٩ - أبو بكر هل كانت لهُ شجاعةٌ إيمانيّة، إستفاد منها في الغزوات الإسلاميّة؟!
ولَيْتَكَ أخبَرْتَنا يا إبن تيميّة بإسم مُشركٍ واحدٍ قَتَلَهُ بمعركةٍ في حياتهِ! أو ببيتِ مُشركٍ من مشركي قريشٍ، أغارَ عليهِ!.
أَمْ أنّهُ إدّخَرَ تلكَ (الشجاعات!) للهجوم على بيت فاطمة الزهراء عليها السلام، بعد إنتقال والدها صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى، (روحي وأرواح العالمين له الفداء)!..
ولتبرير الهجوم على البيت (الطاهر)، يقول ابن تيمية: (...وغاية ما يُقال أنّه كبس البيت (يقصد بيت فاطمة الزهراء عليها السلام)، لينظر فيه شيءٌ من مال الله الذي يقسّمه وأن يُعطيه لمستحقه، ثُمّ رأى انّه لو تَرَكَهُ لَهُم لجاز)[٧٢٠]
يقول ابن منظور في كتابه لسان العرب: كبسوا دار فلان: أي أغاروا عليه فجأةً.
ويقول الطبري في تاريخه:.. قال أبو بكر:... إني لا آسى على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاثٍ فعلتهُنّ، وددتُ أنّي تركتهنّ، وثلاث تركتهنّ، وددتُ أنّي فعلتهنّ، وثلاث وددتُ أنّي سألتُ عنهنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم. فأمّا الثلاث اللاّتي وددتُ أنّي تركتهنّ، فوددتُ أنّي لَم أكشف بيت فاطمة عن شيءٍ، وإنْ كانوا قد غلقوه على الحرب.. [٧٢١]
وللمزيد، راجع موضوع الهجوم على البيت (الطاهر) في الفصل الرابع من الكتاب، ففيه ترى البطولات والشجاعة الإيمانيّة، ومصادرها المتعدّدة!
[٧٢٠] منهاج السنّة/ الجزء ٨/ صفحة ٢٩١.
[٧٢١] الجزء الثاني/ ذكر اسماء قضاته وكتّابه وعمّاله. صفحة ٣٥٣.