الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٦٨ - أبو بكر هل كانت لهُ شجاعةٌ إيمانيّة، إستفاد منها في الغزوات الإسلاميّة؟!
وسلم بعث أبا بكرٍ إلى خيبر، فسار بالناس وإنْهزَمَ حتى رَجَعَ..
هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولَم يُخرجاه.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٧١٧]
أقول: رغم فراره وهزيمته في الغزوات، لازال إبن تيميّة، يصفُ شجاعة أبي بكر مرة أخرى:
(...وكان لأبي بكرٍ مع الشجاعة الطبيعية شجاعةٌ دينيةٌ، وهي قوةٌ يقينيةٌ بالله عزّ وجلّ، وثقةٌ بأنّ الله ينصره والمؤمنين!..).. [٧١٨]
...عن أبي بكر، قال: قلت للنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وأنا في الغار: لو أنّ أحدهم نظر تحت قدميه لأَبصَرَنا.. [٧١٩]
لاحظ (هداك الله)، كيف أن الخوف والهلع قد أخذ من أبي بكر مأخذه، وكأنّه لا يعلم بأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم مُسَدّدٌ من قِبل الله تعالى وهو حامِيه من المشركين، ومَن يكن قريباً منه، فالطمأنينة يجب أن تجاريه في جميع أحواله، طالما كان معتقداً بنبوّته.
تُرى أين كانت شجاعته الإيمانية والدينيّة، وقوّته اليقينيّة، وثقته بنصر الله تعالى لهُ في الغار، وفي ميادين الوغى؟
[٧١٧] الجزء الثالث/ كتاب المغازي والسرايا/ صفحة ٣٩. الحديث ٤٣٣٨ أ/ ٤٢ أ.
[٧١٨] منهاج السنّة/ الجزء الثامن/ صفحة ٨٤.
[٧١٩] صحيح البخاري/ كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم/ باب مناقب المهاجرين وفضلهم. الحديث ٣٦٥٣.