الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٥١ - هل مَنَّ أبو بكرٍ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفسهِ ومالهِ؟!
أقول: لاحظ تكذيب إبن تيمية لـ: (هزيمة أبي بكر في خيبر):
(.. ولَم تكن الراية قبل ذلك لأبي بكر ولا لعمر، ولا قَربَها واحدٌ منهما، بل هذا من الأكاذيب..). [٦٨٩]
أَمْ يوم الخندق عندما برز عمرو بن عبد ودّ العامري وقال الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ لِهذا وأنا أضمن له الجنة؟ فلم يخرج إليه إلاّ الامام علي علي السلام.
ورَغْمَ (هزيمته، وجُبنِهِ) في ساحات الوغى، لاحظ ماذا يقول إبن تيمية عن شجاعة أبي بكر:
(... شجاعته شجاعة إيمانية زائدة على الشجاعة الطبيعية!.... وكان أشجع الناس، ولَمْ يكن بعد الرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم أشجعَ منهُ!!.). إنتهى هذيانه.. [٦٩٠]
أقول: لاحظ أشجع الناس (برأي إبن تيمية)، وهو تحت إمرة غيره!
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن بن إسحاق، عن المنذر بن ثعلبة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: بَعَثَ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل وفيهم أبو بكرٍ وعمر، فلمّا إنتهوا إلى مكان الحرب أَمَرَهُمْ عمرو أنْ لا ينوروا ناراً، فغضب عمر، وَهَمَّ أنْ ينالَ منهُ، فنهاه أبو
[٦٨٩] منهاج السُنّة/ الجزء السابع/ صفحة ٣٦٦.
[٦٩٠] نفس المصدر السابق/ الجزء الثامن/ صفحة ٧٩ و٨٢.