الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٤ - القرآن الكريم جَمَعَهُ ابو بكرٍ أَمْ كان مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟
وهو ابن عبدالله النخعي.. [٤٤]
أقول: طَعَنَ شعيب الأرنؤوط بهذا الجزء المهم من الحديث، والذي فيه هدمٌ لأكبر مبانيهِ ومعتقداتهِ، كونه دليلاً واضحاً وصريحاً على وجودِ هادمٍ مِن عترة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم لأبنية الضلال والنفاق، غيرُ مفتَرِقٍ عن القرآن، وهو الإمام المهدي سلام الله عليه.
وبالطعنِ بشَريكٍ، فقد طعن الأرنؤوط (جزاه الله تعالى عنّا خيراً) بأبي عبدالله البخاري ومسلمٍ النيسابوري، لأنّهما إستشهدا به في صحيحَيهما، في مواضع متعدّدة!!.. [٤٥]
والملاحِظُ لحديث الخليفتين (الصحيح) الوارد في مسند الإمام أحمد، يرى أنّ القرآن (كتاب الله) الّذي خَلّفَهُ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، لابدّ أن يكون مجموعاً ومُرتّباً.
وإلاّ كيف يمكن للمسلمين أنْ يتمسّكوا بكتابٍ يتألّف من أوراقٍ مُبَعثرةٍ هنا وهناك؟ أو محفوظة في صدرِ هذا الصحابي وذاك؟؟
مع أنّ (الكتاب) لا يمكن أنْ يُطلقَ على النصوص المُبَعثرة!!..
[٤٤] مسند الإمام أحمد بن حنبل / ج ٣٥/ ص ٤٥٦/ باب حديث زيد بن ثابت/ الحديث ٢١٥٧٨.
[٤٥] راجع: صحيح البخاري: كتاب الأذان/ باب مَن أخَفَّ الصلاة عند بكاء الصبي. الحديث ٧٠٨ - وكتاب الإستسقاء/ باب مَن إكتفى بصلاة الجمعة في الإستسقاء. الحديث ١٠١٦ - وكتاب الجنائز/ باب فضل مَنْ ماتَ لهُ ولدٌ فاحتسب. الحديث ١٢٥٠.. وصحيح مسلم: كتاب الصلاة/ باب القراءة في الصبح. الحديث ١٠٣٩- وكتاب الحج/ باب جواز دخول مكة بغير إحرام. الحديث ٣٣٢٨ - وكتاب البيوع/ باب الأرض تُمنح. الحديث ٣٩٧٦ - وكتاب السلام/ باب إجتناب المجذوم ونحوه. الحديث ٥٨٤٥ - وكتاب الشعر. الحديث ٥٩١١ - وكتاب البِر والصلة والآداب/ باب بِرّ الوالدين، وأنّهما أحقّ به. الحديث ٦٥٣٨.