الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٣ - القرآن الكريم جَمَعَهُ ابو بكرٍ أَمْ كان مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟
حدثنا حفص بن عمر، حدثنا همّامٌ، حدثنا قَتادة قال: سألتُ أنس بن مالكٍ: مَنْ جَمَعَ القرآنَ على عهدِ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ؟ قال: أربعةٌ، كلّهم من الأنصارِ أُبَي بن كعبٍ، ومعاذ بن جبلٍ، وزيد بن ثابتٍ، وأبو زيدٍ.... [٤٣]
أقول: دعِ البخاري وصحيحهُ جانباً، واجعل الحقّ نصبَ عينيكَ وأجِبْ بشجاعةٍ وجُرأةٍ على هذا السؤال:
هل مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وترك القرآن غير مجموعٍ؟ ليجمعهُ الصحابةُ مِنْ بعدهِ؟ أمْ جَمَعَهُ في حياتهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَخَلّفَهُ مجموعاً بعدَهُ؟
حدثنا الإسود بن عامر، حدثنا شَريك، عن الرّكين، عن القاسم بن حسّان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّي تاركٌ فيكم خليفتين: كتاب الله، حبلٌ ممدودٌ مابين السماء والأرض، أو بين السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض.
تعليق شعيب الأرنؤوط: حديثٌ صحيحٌ بشواهدهِ دون قوله: وإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، لسوء حفظ شَريك،
[٤٣] صحيح مسلم/ كتاب فضائل الصحابة / باب من فضائل اُبَي بن كعبٍ وجماعةٍ من الأنصار رضي الله تعالى عنهم. الحديثين٦٣٦٨و٦٣٦٩. صحيح البخاري/ كتاب فضائل القرآن/ باب القُرّاء من أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم.. الحديث ٥٠٠٣.