الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤١٧ - مَنْ هُنَّ خيرُ النساء وأكملَهُنّ؟؟
فإنّه ضعيف، ومِنَ الصعب تعيين المراد منهما، فإنّ ابن المبارك قد روى عنهما كليهما. وأيّهما كان فلم يتفرد به، فقد تابعه محمد عن سعيد بن أبي سعيد به. أخرجه أحمد (٢/٣٤٠). ومحمد هو إبن عجلان، وهو حسن الحديث، فالحديث صحيحٌ كما قال الترمذي. والله أعلم.
والحديث أخرجه البخاري أيضاً في الأدب المفرد (٢٦٥) عن إبن عجلان، إلاّ أنّه قال: عن أبيه أو سعيد. وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وفيه ضعف، فالشكّ منه. والله أعلم.
ثم ترجّح عندي أنّ أسامة هو الليثي، فقد رأيتُ الحافظ المزّي قد ذَكَرَهُ في الرواة عن سعيد المقبري دون العدوي. وبذلك يزداد الحديث قوةً على قوة. والله أعلم..). إنتهى تعليق الألباني. [٦٤١]
عن عائشة قالت: ما غِرْتُ على إمرأةٍ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ما غِرْتُ على خديجة، هَلَكَتْ قبلَ أنْ يتزوّجَني، لِما كُنتُ أسمعه يذكرها وأمَرَه الله أنْ يبُشرّها ببيتٍ من قصب، وإنْ كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يَسَعَهُنّ. [٦٤٢]
[٦٤١] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الرابع/ صفحة ٣٠٤. الحديث ١٧٢٦.
[٦٤٢] صحيح البخاري/ كتاب مناقب الانصار/ باب تزويج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلمَ ديجة وفضلها رضي الله عنها. الحديث ٣٨١٦.