الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤١٦ - مَنْ هُنَّ خيرُ النساء وأكملَهُنّ؟؟
(الثريد)؟!. ثمّ انّ هذا الكلام لايقوله ولا يردّده ولا يستشهد به الاّ الأكول!، وحاشا للرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يكون كذلك!.
ولو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد شبّه فضلها (أي عائشة) على النساء كفضل المسجد الحرام والصلاة فيه على بقية المساجد (مثلاً)، لكان ذلك أفضل وأَقوَم لحديثه.
وما وجه فضلها؟ وهي التي تظاهرت مع حفصة على النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت تكيد لزوجات الرسول اللاّتي يريد الدخول عليهنّ ليلة الزفاف، وهي التي خرجت من بيتها لمحاربة إمام زمانها علي بن أبي طالب عليه السلام!.
أقول: لاحظ تصحيح قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنّي لا أقولُ إلاّ حقّاً.
يقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني:
(أخرجه الترمذي في السُنَن (١/ ٣٥٩) والشمائل (٢/ ٣٤)، والبغوي في شرح السُنّة (٣٦٠٢) وأحمد (٢/٣٦٠) من طريق ابن المبارك، عن أسامة إبن زيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله! إنّك تداعبنا؟ قال.. فذكره، وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
قلتُ (قول الألباني): إسناده حسنٌ، إنْ كان أسامة بن زيد هو الليثي مولاهم أبو زيد المدني، وليس كذلك إذا كان العدوي مولاهم أبا زيد المدني،