الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٠٠ - أبو الأنبياء وخليل الرحمن (إبراهيم عليه السلام) يُرسلُ زوجته للزنا! والعياذ بالله
أبو الأنبياء وخليل الرحمن (إبراهيم عليه السلام) يُرسلُ زوجته للزنا! والعياذ بالله
حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: هاجر إبراهيم بسارة، دخل بها قرية فيها مَلِك من الملوكِ - أو جبّارٍ من الجبابرة - فأرسل إليه أنْ أَرسِلْ إلَيَّ بِها، فأَرسَلَ بِها، فقام إليها، فقامت توضأ وتُصلّي، فقالت: اللهم إن كنتُ آمنتُ بك وبرسولك، فلا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الكافر، فَغُطَّ حتى ركض برجله. [٦٢١]
يقول ابن حجر عند شرح الحديث:
(..وَاختُلِفَ فِي السَّبَب الَّذِي حَمَلَ إِبْرَاهِيم عَلَى هَذِهِ الوَصِيَّة مَعَ أَنَّ ذَلِكَ الظَّالِم يُرِيد إغْتِصَابهَا عَلَى نَفْسهَا أُختاً كَانَتْ أَوْ زَوْجَةً، فَقِيلَ: كَانَ مِنْ دِين ذَلِكَ الْمَلِك أَنْ لا يَتَعَرَّض إِلاّ لِذَوَاتِ الأَزْوَاج، كَذَا قِيلَ، وَيَحْتَاج إِلَى
[٦٢١] صحيح البخاري/ كتاب الإكراه/ باب إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حدَّ عليها، لقوله تعالى: { وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ح٦٩٥٠.