الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٩٨ - في صحيح البخاري النبي موسى على نبينا وآله وعليه السلام أفضل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم!!
أقول: إنّ هذه الرواية من الروايات الدخيلة على الاسلام. وهي من الإسرائيليات. ومن روايات كعب الأحبار الذي تتلمذ على يديه أبو هريرة. وإلاّ كيف تصدّق انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم أفاق موسى قبله أم لا؟ ولا يعلم ما لَهُ من المنزلة الرفيعة عند ربّه!
هذا الذي جعله الله تعالى خاتم الانبياء وأفضلهم! كيف يتساوى مع مَنْ لَمْ يستطِع صبراً (مع الخضر) وكان عجولاً طيلة رحلته مع الرجل الصالح العالم والأعلم من موسى! والذي قال فيه جلّ وعلا: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} كيف يتساوى مع مَنْ بطَشَ بطشَ الجبّارين وقتَلَ في بطشته؟! وكيف يتساوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع مَنْ طلبَ رؤية ربّه؟ وفَقَأَ عين ملك الموت!
كيف نقبل أنْ نُفضّله عليه؟ ثم لماذا لَمْ يقتصّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المسلمِ لليهودي؟ إنّ هذا لشيءٌ عجاب!!
والآن، إقرأ وتمعّن في هذا الحديث، الّذي يليق بمقامه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم:
حدثنا أحمد، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا صدقة، عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: الجنّة حُرّمَتْ على الأنبياء حتّى أدخُلها، وحُرّمَتْ على الأُمم حتّى تدخلها أُمّتي.
لَم يَروِ هذا الحديث عن الزهري إلاّ بن عقيل، ولا