الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٨٤ - من هو إمام المسلمين في هذا العصر؟!
الأمراء إلاّ ما حمّله الله وكلّفه عليهم من العدل والتسوية، فإذا لم يقيموا بذلك فعليهم الوزر والوبال، وأما أنتم فعليكم ما كلّفتم به من السمع والطاعة وأداء الحقوق، فإذا قمتم بما عليكم فالله تعالى يتفضّل عليكم، ويثيبكم به. رواه مسلم.
وعن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله يقول: من خلع يداً من طاعة، أي: أيّ طاعةٍ كانت قليلة أو كثيرة. قال الطيبي: ولما كان وضع اليد كنايةً عن العهد وإنشاء البيعة، لجري العادة بوضع اليد على اليد حال المعاهدة، كنّى عن النقض بخلع اليد، ونزعها يريد من نقض وخلع نفسه عن بيعة الإمام، لقي الله تعالى يوم القيامة، ولا حجة له، أي: آثماً ولا عذر له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، أي لإمامٍ مات ميتة جاهلية، وهو معنى ما اشتهر على الألسنة، وذكره السعد في شرح العقائد..). [٥٩٥]
ويقول ابن حجر: (..وفي صلاة عيسى عليه السلام خلف رجلٍ من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالةٌ للصحيح من الأقوال أنّ الأرض لا تَخلو عن قائمٍ للهِ بحجّةٍ. والله أعلم.). [٥٩٦]
ويقول ابن عساكر: (..بلى لا تَخلو الارض مِن قائمٍ بحجةٍ إمّا ظاهرٌ مستورٌ، وإمّا خائفٌ مغمورٌ، لأنْ لا تبطلَ حجج الله وبيّناته فيكم.). [٥٩٧]
[٥٩٥] مرقاة المفاتيح للقاري/ الجزء ٧. صفحة ٢٣٣.
[٥٩٦] فتح الباري/ ج ٦/ ص ٤٩٤. الحديث ٣٤٤٩.
[٥٩٧] تاريخ دمشق/ الجزء ٥٠/ صفحة ٢٥٥.