الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٨١ - نهضة الإمام الحسين عليه السلام وخروجه إلى كربلاء، هل كانت موجبة للشرّ والفِتَن؟؟
... (هذا مني وأنا منه): معناه المبالغة في إتّحادِ طريقتهما واتفاقهما في طاعة الله تعالى.. [٥٩٠]
أقول: عند التمعّن في هذا الجزء من المعنى الّذي بيّنه النووي في شرحه للحديث (٢٤٧٢)، نفهم منه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد من قوله في الحديث الشريف (المذكور في صحيح سنن الترمذي آنفاً)، أن يقول: إنّ الحسين ينهج نَهجي، ويسلُكُ مَسْلَكي..
فعندما بُعِثَ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، أخرج الناس من الظلمات إلى النور، أي من ظلمات الشرك إلى نور الوحدانية والإسلام، وكذلك فعل حفيده الإمام الحسين عليه السلام، حيث سلك طريق جده، بعد أن رأى أنّ الإسلام والمسلمين في خطر، بعد إنحرافهم عن جادّة الحقّ، فأراد عليه السلام أن يصحّح للمسلمين مسيرهم..
[٥٩٠] المنهاج/ الجزء ١٦/ بَاب مِنْ فَضَائِلِ جُلَيْبِيبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. صفحة ٢٦. الحديث ٢٤٧٢.