الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٥ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
تقدم، لأنه هو الذي يُكنّى بأبي جعفر، وهو الباقر. وهو من صغار التابعين، روى عن جَدَّيهِ الحسن والحسين، وجَدِّ أبيه علي بن أبي طالب مُرسلاً، كما في "التهذيب" وغيره، فهو لم يُدرك عليّاً، ولا عمر، كيف وقد ولد بعد وفاته بأكثر من عشرين سنة، فهو لم يدرك القصة يقيناً، فيكون الإسناد منقطعاً.
فرأيتُ أنّ من الواجب عليَّ - أداءً للأمانة العلمية - أنْ أهتبلَ هذه الفرصة، وأنْ أُبَيّنَ للقراء ما تَبَيَّنَ لي من الانقطاع. والله تعالى هو المسؤول أنْ يغفرَ لنا ما زَلَّتْ له أقلامنا، ونبت عن الصواب أفكارنا، إنّه خير مسؤول.).. إنتهى كلام الألباني.. [٥٥٩]
أقول: وقد أورد البخاري في صحيحه! روايةً، أراد منها أن يُبَيِّن لنا ويُثبِت أنّ أم كلثوم، وهي بنت الإمام علي عليه السلام قد تزوّجها عمر، وتكون هذه الرواية مُسانِدَة لرواية كيفية زواج عمر من أم كلثوم!
.. أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال ثعلبة بن أبي مالك: إنّ عمر بن الخطاب، قَسَم مروطاً بين نساءٍ من نساء المدينة، فبقي مرطٌ جيّدٌ، فقال له بعض مَن عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا إبنة رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم التي عندكَ - يريدون أمّ كلثوم بنت عليٍّ - فقال عمر: أُمّ سليطٍ أحقّ، وأُمّ سليط من نساء الأنصار، مِمّن بايع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، قال عمر: فإنّها كانت تزفر لنا القِرَب يوم
[٥٥٩] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة/ ج ٣/ صفحة ٤٣٢/ الحديث ١٢٧٣.