الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٤ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
فيها أربعة أحاديث فيها أمره صلى الله عليه (وآله) وسلم للرجل أن ينظر إلى من كان يتخبّأ ليرى منها ما يدعوه إلى تزوّجها، فراجعها تزدد علماً وفقهاً.
"تنبيه": كنتُ ذكرتُ في المصدر المذكور (١/١٥٦) نقلاً عن "تلخيص الحبير" لإبن حجر العسقلاني (ص ٢٩١ - ٢٩٢) من الطبعة الهندية، رواية عبد الرزاق وسعيد ابن منصور وإبن أبي عمر (الأصل: أبي عمرو، وهو خطأ)، عن سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أنّ عمر خَطَبَ إلى علي إبنته أم كلثوم.. القصة، وفيها أنّ عمر كشف عن ساقيها.
وقد إعتَبَرتُها يومئذٍ صحيحة الإسناد، إعتماداً منّي على إبن حجر- وهو الحافظ الثقة - وقد أفاد أنّ راويها هو إبن الحنفية، وهو أخو أم كلثوم، وأدرك عُمَر، ودخل عليه، فلمّا طُبع "مصنّف عبد الرزاق"، بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، ووقفتُ على إسنادها فيه (١٠/ ١٠٣٥٢) تَبَيّنَ لي أنّ في السند إرسالاً وإنقطاعاً، وأنّ قوله في "التلخيص": ".. إبن الحنفية" خطأ، لا أدري سببه، فإنّه في "المصنّف": "... عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال:.. "وكذلك هو عند سعيد بن منصور (٣ رقم ٥٢٠) كما ذكر الشيخ الأعظمي، وأبو جعفر هذا إسمه محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقد جاء مسمىً في رواية ابن أبي عمر بـ "محمد ابن علي" كما ذكره الحافظ نفسه في "الإصابة"، وساقَهُ كذلك إبن عبد البرّ في" الاستذكار "، بإسناده إلى ابن أبي عمر، وعليه فراوي القصة ليس إبن الحنفية، لأنّ كنيته أبو القاسم، وإنّما هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كما