الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٣ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
سافراتٌ سفوراً غير مشروع، والمصوّر رجلٌ أجنبيٌّ عنهنّ، وقد يكون كافراً، ثمّ يقدّمْنَ صورهُنّ إلى بعض الشبّان، بزعم أنّهم يريدون خطبتهنّ،ثم ينتهي الأمر على غير خطبة، وتظلّ صور بناتهم معهم، ليتغزّلوا بها، وليطفئوا حرارة الشباب بالنظر إليها!. ألا فتعساً للآباء الذين لايغارون. وإنا لله وإنا إليه راجعون.).. إنتهى كلام الألباني. [٥٥٨]
أقول: لاحظ إعتراف (مُحَدّث العصر) الشيخ الألباني، بزلّة قلمهِ! عندما صحّح حديث زواج عمر من إبنة الإمام علي عليه السلام، وإعترافه بالخطأ، وطَلَبِهِ المغفرة من الله تعالى:
شمّي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها.
("تنبيه" أَورَدَ الشيخ محمد الحامد في كتابه "ردود على أباطيل" (ص ٤٤) ونقل تخريجه عن تلخيص الحافظ دون أن يشير إلى ذلك، وحذف منه إعلاله للحديث، وإستنكار أحمد إياه!! أَورَدَهُ تحت عنوان "ما يباح النظر إليه من الخاطب إلى مخطوبته"، وإستدل به على جواز إرسال امرأة إلى المخطوبة لتراها، ثم تصفها للخاطب. وأنّ القول بجواز النظر من الخاطب إلى غير الوجه والكفين من المخطوبة باطل. ولم يتعرض لذكر الأحاديث المؤيدة لهذا القول الذي أبطله بدون حجة شرعية سوى التأييد لمذهبه. وقد رَدَدْتُ عليه في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٩٥ - ٩٩)، وخرّجتُ يريد خطبتها، وفي بعضها: " أنْ ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها " وأنّ بعض رواته من الصحابة
[٥٥٨] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الأول/ صفحة ٢٠٥.