الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٩ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
قلت: وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جداً، وفيه عِلَلٌ:
الأولى: إبراهيم بن يزيد- وهو الخوزي المكي- متروك.
الثانية: إبراهيم بن عبد السلام- وهو المخزومي المكي- ضعيف.
الثالثة: سليمان بن عمر الأقطع، كتب عنه أبوحاتم، ولم يذكر فيه إبنه (٢/ ١/ ١٣١) جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال. وجملة القول أنّ الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. والله أعلم.).. إنتهى كلام الألباني.. [٥٥٦]
إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل. [٥٥٧]
يقول الشيخ الألباني مُعَلّقاً على الحديث:
(فقه الحديث: والحديث ظاهر الدلالة لِما ترجمنا له، وأيّده عمل راويه به، وهو الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وقد صنع مثله محمد بن مسلمة، كما ذكرناه في الحديث الذي قبله، وكفى بهما حجة، ولا يضرّنا بعد ذلك مذهب من قيّد الحديث بالنظر إلى الوجه والكفين فقط، لأنّه تقييد للحديث بدون نصٍّ مقيّدٍ، وتعطيلٌ لفهم الصحابة بدون حجة، لاسيّما وقد تأيّد بفعل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، فقال الحافظ في "التلخيص" (ص ٢٩١ - ٢٩٢):
(فائدة): روى عبد الرزاق وسعيد بن منصور في "سننه " (٥٢٠ –
[٥٥٦] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء ٥/ صفحة ٥٨ / الحديث ٢٠٣٦.
[٥٥٧] نفس المصدر السابق/ الجزء الأول/ صفحة ٢٠٤/ الحديث ٩٩.