الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٦ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
نافع عن ابن عمر به. أخرجه تَمّام في "الفوائد"(٢/ ٢٤٧).
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته سيفٌ هذا، قال الحافظ: " كذّبوه ". ومحمد بن عكاشة إنْ كان العكاشي الكرماني، فهو كذّابٌ وضّاع. وإن كان محمد بن عكاشة الكوفي، فهو ضعيف. وهذا مشكل، فقد جاء في ترجمة الأول أنّهم نسّبوه كوفياً، فيُحتمل أنّهما واحد، لكن فرّق بينهما الدارقطني، فقال في الأول: "يضع الحديث". وفي الآخر: " ضعيف". وعليه جرى الذهبي والعسقلاني، ففرّقا بينهما. فالله أعلم.
الخامسة: قال الطبراني أيضاً، وعنه أبو نعيم في " الحلية" (٢/ ٣٤): حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني، أخبرنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: "دعا عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب فسارّه، ثم قام علي في الصفّة، فوجد العباس وعقيلاً والحسين، فشاوَرَهم في تزويج أم كلثوم عمر، فغضب عقيل وقال: يا علي! ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك، والله لئن فَعَلْتَ ليكوننّ وليكوننّ - لأشياء عدّها - ومضى يَجُرّ ثوبه، فقال عليٌّ للعباس: والله ماذاك منه نصيحة، ولكن درّة عمر أخْرَجَتْهُ إلى ما ترى، أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل، ولكن قد أخبَرَني عمر بن الخطاب أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول:... فَذَكَرَ الحديث. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، رجال "الصحيح"، غير النوفلي شيخ الطبراني، فلم أجد له ترجمة. وأخرج المرفوع منه إبن شاهين في