الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٢ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
كلّ سببٍ ونَسَبٍ منقطعٌ يوم القيامةِ، إلاّ سَبَبي ونَسَبي.
يقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في تعليقه على الحديث:
(رُوي من حديث عبدالله بن عباس وعمر بن الخطاب والمسور بن مخرمة وعبدالله بن عمر.
١ - أمّا حديث ابن عباس فيرويه موسى بن عبد العزيز العدني، حدثني الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. أخرجه المخلص في "سبعة مجالس" (١/ ٥١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ١٢٩/ ١)، والخطيب في "التاريخ" (١٠/ ٢٧١)، والهروي في "ذمّ الكلام" (٢/ ١٠٨)، والضياء في "المختارة".
قلت (الألباني): وهذا إسناد حسن في الشواهد، فإنّ الحَكم بن أبان صدوق عابد، لهُ أوهام. وموسى العدني صدوق سيّئ الحفظ.
٢ - وأما حديث عمر، فله عنه طرق: الأولى: يرويه إبراهيم بن مهران بن رستم المروزي: حدثنا الليث بن سعد القيسي- هو مولى بني رفاعة في سنة إحدى وسبعين ومائة بمصر- عن موسى بن علي بن رباح اللخمي عن أبيه عن عقبة بن عامر قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب إبنته من فاطمة، وأكثَرَ تردّده إليه، فقال: يا أبا الحسن! ما يحملني على كثرة تردّدي إليك، إلاّ حديثٌ سمعته من رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: (فذكره): فأحْبَبْتُ أن يكون لي منكم أهل البيت سببٌ وصهرٌ. فقام عليٌّ فأمر بإبنته من فاطمة فزُيّنَتْ، ثم بَعَثَ بها إلى أمير المؤمنين عمر،